لاكروا في بيروت.. ومباحثات حول مرحلة ما بعد “اليونيفيل” في جنوب لبنان

وصل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا إلى بيروت حيث التقى المسؤولين اللبنانيين وبحث معهم في مهام قوات اليونيفيل في ظل بدء مغادرة عدد من قوات الدول المنضوية ضمن اليونيفيل تمهيدًا لانتهاء مهامها في العام ٢٠٢٧.
وعلم موقع “هنا لبنان” أنّ لاكروا سيبحث في إيجاد حلول للفراغ الذي سيتركه انسحاب قوات اليونيفيل في لبنان وما تتعرض له هذه القوات من استهدافات، وذلك في ظل النشاط الحاصل في أروقة الاتحاد الأوروبي حيث يتم النقاش بأفكار واقتراحات من قبل عدد من الدول بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنمسا من أجل إنجاز صيغة لاستبدال قوات اليونيفيل ببعثة أوروبية وفق مهمات تتوافق مع المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله لاكروا اليوم في قصر بعبدا ترحيب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّتها في جنوب البلاد بعد انسحاب قوّات “اليونيفيل” المقرّر مع نهاية عام 2027.
كما لفت الرئيس عون إلى أنّ عديد الجيش اللبناني سيشهد زيادة خلال الأسابيع المقبلة.
كما استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، جان بيار لاكروا والوفد الأممي المرافق بحضور المستشار الإعلامي للرئيس نبيه بري علي حمدان، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة ومهام قوات “اليونيفل” في الجنوب.
وبعد اللقاء اكتفى لاكروا بالقول: “اللقاء مع الرئيس بري كان إيجابياً كما وجهت شكري له على دعمه لليونيفيل وناقشنا مع دولته المرحلة التي ستلي نهاية ولاية عمل اليونيفيل”.
بدوره، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والوفد المرافق، وكان بحثٌ باليوم التالي لانتهاء ولاية القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان.
وأكد لاكروا أنّ “الزيارة تهدف إلى الاطلاع على رؤية لبنان وتصوراته لما بعد رحيل اليونيفيل وضمان تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701″، وشدّد على “أهمية التوصل إلى صيغة واضحة في هذا الشأن خلال الأشهر القليلة المقبلة”.
من جهته، أثنى رجّي على “الدور الذي قامت به اليونيفيل والتضحيات التي قدّمها عناصرها في لبنان”. وأوضح أنّ ” الدولة اللبنانية متمسكة بالإبقاء على وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وأنّ هناك أفكاراً عدة يتم البحث بها بما فيها إمكان الاعتماد على هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة UNTSO مع زيادة عديدها”.
واقترح الوزير رجّي “التفكير بإمكان الاستفادة من قوات اليونيفيل خلال الفترة المتبقية لها في لبنان لمراقبة تنفيذ القرار 1701شمال الليطاني انطلاقا من أنّ القرار المذكور لا يقتصر فقط على منطقة الجنوب”.
وأيضاً، استقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير لاكروا على رأس وفد، وبحث معهم آخر التطورات في لبنان لا سيما الأوضاع على الحدود الجنوبية.
مواضيع ذات صلة :
حراك دبلوماسي متجدّد تجاه لبنان.. القرارات الدولية ومستقبل “اليونيفيل” في صلب البحث | مرحلة ما بعد “اليونيفيل” بين بري ولاكروا | رجّي التقى لاكروا… وهذا ما اقترحه بشأن “اليونيفيل” والقرار 1701 |




