السيادة اللبنانية تتقدم: الجيش يسيطر جنوب الليطاني.. وثناء محلي ودولي على دوره في تعزيز الأمن والاستقرار

لبنان 8 كانون الثاني, 2026

أكدت المؤسسات اللبنانية الرسمية، دعمها الكامل للجيش اللبناني وخطته لفرض سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، في خطوة تمثل تقدّمًا ملموسًا نحو حصر السلاح بيد الدولة. وقد لاقت هذه الخطوة إشادة دولية كذلك، فيما حذر الجيش الإسرائيلي من استمرار وجود مواقع لحزب الله جنوب الليطاني، مع التلويح بخيارات عسكرية مستقبلية، ما يضع لبنان في مواجهة تحديات أمنية وسياسية دقيقة.

وفي التفاصيل، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون في بيان دعمه الكامل لبيان قيادة الجيش اللبناني وخطته لفرض سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، مشددًا على أنّ حصر السلاح بيد الدولة وقرار الحرب والسلم هما حصراً من اختصاص المؤسسات الدستورية.

وأشار إلى أنّ تثبيت الاستقرار مرتبط بانسحاب إسرائيل الكامل واحترام وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين، ودعا المجتمع الدولي لدعم لبنان ومنع تسليح أي جهة خارج الدولة، وتقديم مساعدات لتعزيز قدرات الجيش. كما جدّد ثقته بالقوات المسلحة اللبنانية ووجّه تحية لأهالي الجنوب لصمودهم.

كما أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن تأييده “البيان الصادر عن قيادة الجيش ولإنجازاته وقال إنّ “الجنوب أكد ويؤكد أنه متعطش لوجود جيشه وحمايته”.

بدورها، أعلنت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت أنه “لتطور عظيم أن نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني”.

وأضافت في تغريدة عبر “إكس”: “هذا بلا شك تقدم لافت، لكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين انجازه. إنّ الإنجاز المفصلي الذي أعلن اليوم يعكس التزام السلطات اللبنانية كما يعزز دور الميكانيزم الذي أُنشئ بموجب تفاهم ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤”.

وسبق أن أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن الجيش حقق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح.

وأكد أنّ “خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض. وقد ركّزت هذه المرحلة على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للوجود الإسرائيلي”.

إلا أن الجيش الإسرائيلي ردّ على بيان قيادة الجيش وأشار إلى أنّ حزب الله لا يزال موجودًا جنوب الليطاني.

فيما أفاد تقرير للصحيفة، بأن إسرائيل تعتزم عرض صور ومقاطع فيديو جُمعت بواسطة شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية، تظهر مواقع يستخدمها حزب الله لتخزين الأسلحة والصواريخ، إضافة إلى مستودعات ومبانٍ داخل النطاق الواقع شمال الليطاني.

إلى ذلك، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لـ”معاريف”، أنّ التقديرات داخل المؤسسة العسكرية تشير إلى أنّ إسرائيل قد تُضطر لاحقًا إلى تنفيذ عمل عسكري واسع داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي أنهى إعداد خطط هجومية، فيما يعود توقيت تنفيذها إلى القرار السياسي.

وفي هذا الإطار، أشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن “الجهود التي تبذلها حكومة لبنان والجيش لنزع سلاح حزب الله مشجعة لكن غير كافية”، مضيفاً “الجهود تستحق التقدير لكن حزب الله لا يزال مسلحًا ويتعزز”.

وأضاف: “اتفاق وقف النار بلبنان ينص على نزع سلاح حزب الله بالكامل”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us