بعد إنجاز المرحلة الأولى.. حصرية السلاح تدخل مرحلتها الثانية وخطة جديدة في شمال الليطاني قيد الإعداد

لبنان 8 كانون الثاني, 2026

عقد مجلس الوزراء اليوم الخميس جلسة حكومية في قصر بعبدا، بحث خلالها مسألة استكمال تطبيق قرار حصرية السلاح.

وبحث مجلس الوزراء أيضاً في جدول أعمال مؤلف من 38 بنداً، تضمن عرض وزارة البيئة الإطار المرجعي لتحديد منهجية وآليات التدخل ضمن مسار إعادة الإعمار.

وكان على جدول الأعمال أيضاً طلب وزارة المالية الموافقة على مشروع قانون قطع حساب الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2021، إلى جانب عدد من الاتفاقيات ومشاريع المراسيم، والتعيينات والشؤون الوظيفية، فضلاً عن بنود مختلفة ومنتظمة وأمور طارئة، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

وقبل الجلسة أشاد مجلس الوزراء بجهود المؤسسة العسكرية وما تقوم به من مهام.

وأفاد وزير الإعلام بول مرقص بأن قيادة الجيش ستعمل على إعداد خطة لسحب السلاح شمال الليطاني على أن تُعرض على مجلس الوزراء في شباط المقبل.

وأوضح مرقص أن رئيس الجمهورية جوزاف عون أكّد أن لبنان لن يكون منطلقًا لأي أعمال عسكرية ضدّ سوريا، كما هنّأ الوزراء على الإنجازات التي حقّقوها منذ تسلمهم حقائبهم الوزارية.

وأشار مرقص إلى أن مجلس الوزراء أقرّ معظم البنود المدرجة على جدول أعماله، وسيواصل متابعة موضوع القطاع العام والمدرسين من خلال جلسات خاصة.

وسبق أن أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن الجيش حقق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح.

وأكد أنّ “خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض. وقد ركّزت هذه المرحلة على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للوجود الإسرائيلي”.

وفي هذا الإطار، صدر عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بيان أعلنته الناطقة الرسمية باسم الرئاسة نجاة شرف الدين: “إيماناً بواجبي الوطني، وحرصًا مني على الوضوح الكامل للموقف اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة، والتزاماً بمقتضيات الموقع الذي أولاني إياه الدستور، رئيساً للدولة ورمزاً لوحدة الوطن، وقائداً أعلى لقواته المسلحة، أؤكد دعمي الكامل للبيان الصادر اليوم عن قيادة الجيش اللبناني، وأعرب عن تقديري للدور الوطني الذي تضطلع به قوانا المسلحة اللبنانية، في بسط سلطة الدولة، واستعادة سيادتها على أراضيها كافة، بقواها الذاتية حصراً، وفي تعزيز الأمن والاستقرار، ولا سيّما في جنوب لبنان”.

وكان الرئيس جوزاف عون قد التقى التقى رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا، قبل بدء الجلسة.

وبدوره، أثنى الرئيس سلام على جهود الجيش اللبناني في إتمام المرحلة الأولى من خطته لتنفيذ قرار الحكومة بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، موجهًا تحية لشهداء الجيش الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم الوطني.

وشدّد سلام على الحاجة الملحّة لدعم الجيش لوجستيًا وماديًا لتعزيز قدراته على تنفيذ المرحلة الثانية الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي والمراحل التالية في أسرع وقت.

وأكد رئيس الحكومة أن تثبيت عودة الأهالي إلى منطقة جنوب الليطاني يشكل أولوية بعد إنجاز المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن الحكومة ستسرّع عجلة إعادة الإعمار في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة بعد موافقة مجلس النواب على القرض المخصّص من البنك الدولي.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن تأييده “البيان الصادر عن قيادة الجيش ولإنجازاته وقال إن “الجنوب أكد ويؤكد أنه متعطش لوجود جيشه وحمايته”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us