بين التصعيد والترقّب: هل تنزلق الساحة اللبنانية نحو مواجهة عسكرية واسعة؟

لبنان 11 كانون الثاني, 2026

في ظلّ التوترات الأمنية المتصاعدة على الساحة اللبنانية، تتزايد التساؤلات في الأوساط المحلية والإقليمية عمّا إذا كان لبنان يتجه نحو حرب موسّعة، في وقت تتشابك فيه التطورات الميدانية مع الحسابات الإقليمية والدولية. وبين التصعيد المتكرر على الحدود الجنوبية، والتحذيرات المتبادلة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات خطِرة.

في  سياق متصل، نفى مصدر رسمي لـ “الأنباء الكويتية” وجود اعتراضات داخلية على بيان الجيش، وقال: “الأمور واضحة، لجهة حديث الجيش عن تقييم مرتبط أساساً بخطوات مقابلة”.

وكشف عن أنّ الموعد الذي سُرّب من قبل الدوائر اللبنانية عن اجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار “الميكانيزم” غير ثابت، “وربما تسرعنا في الإعلان عنه، إذ ننتظر بعض الردود والخطوات”، مشيراً إلى تعويل الجانب اللبناني على دور أميركي في هذا المجال.

وردًا على ارتفاع الكلام عن تهديدات إسرائيلية جدية، قال المصدر: “تركت التطورات الأخيرة ذيولاً ذات ارتدادات سلبية، ما فاقم من الضغط الإسرائيلي المستمر والمعتاد، ونقله في نظر المتابعين إلى مستوى متقدم من السلبية. إلا أنّ الرئاسة اللبنانية تملك معطيات، ولا أقصد هنا تطمينات، إذ تتعاطى الرئاسة وفق معطيات ثابتة. وهي تشير إلى مرحلة ترقب وليس الانتقال إلى حرب موسعة إسرائيلية”.

ووصف الوضع الحالي بـ”المستقر نسبيًا، مع توالي الضغوط الخارجية، في مقابل العمل من قبل رئيس الجمهورية على الحصول على أجوبة حول مطالب لبنانية، بعد إنجاز لبنان ما تعهد به في مسائل معينة”.

من جانب آخر، كانت قد نقلت صحيفة “Wall Street Journal” تقديرات متقاطعة حول تطورات الساحة الإقليمية، مشيرة إلى أنّ عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله.

كما أفادت الصحيفة بأنّ إسرائيل تدرس جولة جديدة من الاشتباكات مع حزب الله وإيران.

في غضون ذلك، استمر التصعيد الاسرائيلي، حيث ألقت مسيرة اسرائيلية مناشير تتضمن تهديدات للأهالي، فوق بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل تدعو إلى منع حزب الله من تجديد مواقعه القريبة من السكان، كذلك أفيد عن سقوط مسيّرة إسرائيلية قرب وادي الحجير، فيما استهدفت مسيرة إسرائيلية حفارة متوقفة  في حي الطراش جنوب غرب بلدة ميس الجبل كما ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة بالقرب من حفارة في بلدة محيبيب وعلى حي كروم أبو العلا في ميس الجبل ، واحترقت حفارة في مارون الراس بعد استهدافها بقنبلة متفجرة. وعمدت القوات الإسرائيلية في مركز رمتا إلى تمشيط محيط بلدة كفرشوبا بالأسلحة الرشاشة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us