الإنذارات الإسرائيلية تتواصل: غارات تطال بلدات في شمال الليطاني!

الإنذارات الإسرائيلية مستمرة على لبنان، واليوم شملت بلدات شمال الليطاني، حيث حذّرت إسرائيل كلًّا من مشغرة وسحمر من قصف محتمل بسبب وجود مواقع لحزب الله فيها، وذلك في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية توتّرًا كبيرًا وتخوفات من توسع رقعة الحرب.
وفي التفاصيل، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية بغارتين بلدة مشغرة في البقاع الغربي. وتأتي الغارات بعد ضربات تحذيرية على المبنيين المحدّدَيْن في الإنذار الإسرائيلي.
فقد وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منشور على حسابه في منصة “إكس”، إنذارًا عاجلًا إلى سكان البقاع الغربي، ولا سيّما في قرية مشغرة، مُحذرًا من هجوم وشيك.
وأوضح أدرعي أنّ الجيش الإسرائيلي سيشنّ، خلال فترة زمنية قريبة، هجومًا يستهدف “بنى تحتية عسكرية” تابعة لـحزب الله، في إطار ما اعتبره محاولات محظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة.
ودعا المتحدث الإسرائيلي سكان المبنيين المحدّدين باللون الأحمر في الخريطتين المرفقتين بالتحذير، إضافةً إلى المباني المجاورة لهما، إلى الإخلاء الفوري، مشيرًا إلى أنّ وجودهم يقع قرب مبانٍ تُستخدم من قبل حزب الله. كما طالب السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على سلامتهم.
وختم أدرعي تحذيره بالتأكيد أنّ البقاء ضمن نطاق المباني المحددة يعرّض السكان لخطر مباشر.
وكانت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي قد استنكرت “القصف الإسرائيلي لمبنى قريب من مدرسة سحمر الرسمية التي تضم مئات التلاميذ، وكذلك مبنى آخر قرب مدرسة في مشغرة”.
كما دعت الأسرة التربوية إلى “الابتعاد عن الأماكن المهدّدة والمستهدفة حفاظًا على سلامتهم جميعا”.
ويأتي هذا التطور بعد إنذار مماثل كان قد وُجّه إلى سكان بلدة سحمر في البقاع الغربي، أعقبه تنفيذ غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع في البلدة، وذلك عقب تحذير مسبق بإخلاء مبانٍ محددة.
وتزامنت هذه التطورات مع تحليق مكثّف للطيران المُسيّر الإسرائيلي على علو منخفض جدًّا في أجواء سحمر ومحيطها، ولا سيّما بلدات يحمر وعين التينة، ما أثار حالةً من التوتّر في المنطقة ودفع عددًا من الأهالي إلى النزوح نحو القرى المجاورة.
مواضيع ذات صلة :
تصعيد إسرائيلي جديد: إنذارات للإخلاء وغارات على مواقع في الجنوب والبقاع |




