اجتماعٌ أمنيّ وسلسلة لقاءات في بعبدا… والرئيس عون يشيد بجهود الأجهزة الأمنية ويؤكد دعم الجيش

لبنان 16 كانون الثاني, 2026

ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا اجتماعاً أمنياً، حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، قائد الجيش العماد رودولف هيكل، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس ونائبه العميد مرشد الحاج سليمان، مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي، رئيس فرع شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد محمود قبرصلي ورئيس المعلومات في الأمن العام العميد طوني الصيصا.

في مستهل الاجتماع، شكر الرئيس عون الأجهزة الأمنية على “الجهود التي بذلتها خلال العام الماضي لبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة وتأمين الاستقرار”، لافتاً إلى أنّ “تحسن الوضع الاقتصادي يعود إلى الاستقرار الأمني الذي تحقق في الأشهر الماضية”، منوّهاً خصوصاً بـ”التدابير التي اتخذتها الأجهزة الأمنية خلال زيارة قداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، والتي كانت أحد العوامل الأساسية لنجاح الزيارة”.

وأثنى الرئيس عون على التعاون والتنسيق القائمين بين القوى الأمنية على مختلف المستويات، مشدداً على “أهمية استمرار الجهوزية الأمنية والمتابعة الدقيقة وتوفير المعطيات التي تؤمن حسن سير العمل الأمني لا سيما وأنّ المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهود إضافية لترسيخ الأمن والأمان في البلاد”.

وتطرق الرئيس عون إلى الظروف المعيشية التي يعاني منها العسكريون والذين على رغم ذلك يقومون بواجباتهم كاملة، مشيراً إلى أنّ “مجلس الوزراء في صدد تحسين رواتب العسكريين، أسوة برواتب العاملين في القطاع العام”، متمنياً على الوزيرين منسى والحجار “إعداد الدراسات اللازمة لإعادة النظر في رواتب العسكريين وتعويضاتهم”.

تم تحدث الرئيس عون عن المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي الذي تقرر أن يعقد في باريس في 5 آذار المقبل، فطلب من الأجهزة الأمنية “إعداد تقارير دقيقة بحاجاتها ليكون المؤتمرون على بينة منها ما يحقق أهداف هذا المؤتمر”.

بعد ذلك، توالى قادة الأجهزة الأمنية على عرض ما تحقق خلال السنة الماضية وخطط العمل للسنة الجارية، فأشار قائد الجيش العماد هيكل إلى “استمرار الجيش بالقيام بالمهام الموكولة إليه في الأراضي اللبنانية عموماً وفي منطقة الجنوب خصوصاً، إضافة إلى المهمات الأمنية الأخرى مثل ضبط الحدود ومكافحة الجريمة على أنواعها والتهريب وحفظ الأمن في البلاد”.

كما عرض اللواء عبد الله للتطور الذي تحقق في مكافحة الجريمة وضبط الفلتان الأمني وتحسين حركة السير، مشيراً إلى “زيادة عديد قوى الأمن من خلال دورات التطوع التي جرت في العام الماضي والمستمرة في السنة الحالية”.

كذلك عرض المدير العام لأمن الدولة اللواء لاوندوس لما يقوم به الجهاز في مراقبة العمل في المؤسسات والإدارات العامة ومكافحة الفساد وما تحقق حتى الان على هذا الصعيد من “إنجازات حدت من المخالفات في الإدارات”.

وأطلع اللواء شقير المجتمعين على الترتيبات الجارية لإطلاق المنصة الرقمية لتأمين جميع معاملات المواطنين والمقيمين في لبنان ابتداءً من أوائل شهر نيسان المقبل، “مما سوف يسهل الحصول على المعاملات من دون الانتقال إلى مراكز الأمن العام، على أن تصبح كل الخدمات عبر المنصة الرقمية”.

وأشار إلى التنسيق القائم مع وزارة الخارجية والمغتربين “لتركيب آلات لأخذ بصمات اللبنانيين المقيمين خارج لبنان في السفارات اللبنانية في الخارج للاستحصال على جوازات السفر الحديثة من هذه السفارات، وذلك مقدمة لبدء الأمن العام خلال النصف الثاني من العام الحالي بتسليم جوازات السفر الحديثة التي تحتوي على عناصر أمان إضافية”.

وعن ملف النازحين، أشار اللواء شقير إلى أنه “منذ 1/7/2025 تاريخ التسهيلات التي أعطاها الامن العام للنازحين السوريين بالتعاون مع الشركاء الدوليين، تمت العودة الطوعية لما يزيد عن 400 ألف نازح سوري، وسوف تستمر هذه العودة في السنة الحالية”.

كذلك، ترأس الرئيس عون اجتماعاً تربوياً حضرته وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران خصص للبحث في أوضاع الجامعة اللبنانية.

في سياق متصل، عرض الرئيس عون مع رئيس هيئة التفتيش المركزي القاضي جورج عطية لعدد من الملفات التي يتولى التفتيش متابعتها.

كما عرض الرئيس جوزاف عون مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، التحضيرات الجارية لعقد اجتماع لجنة “الميكانيزم” والمواضيع التي ستُبحث خلاله.

واستقبل الرئيس عون وفداً من عائلة النائب الراحل غسان سكاف ضم أرملته السيدة ميسم سكاف وأولاده فيليب وباتريك ورالف سكاف وشقيقه فادي سكاف وشقيق زوجته السيد وليد يونس.

وشكر الوفد الرئيس عون على مواساة العائلة بغياب النائب الراحل ومشاركته في التعزية مع اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون.

ونوّه الرئيس عون بالنائب الراحل وبعطاءاته في المجالات الوطنية والطبية، معتبراً أنّ “رحيله المبكر خسارة كبيرة نظراً لما كان يتمتع به من حضور على المستويين السياسي والاستشفائي”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us