خطة حصر السلاح شمال الليطاني على طاولة الحكومة… ودعم دولي متجدّد للجيش اللبناني

لبنان 29 كانون الثاني, 2026

ستعود الاهتمامات يوم غدٍ إلى ملف حصرية السلاح والاستحقاقات المتعاقبة المرتبطة به ارتباطًا مباشرًا، سواء في الداخل بإقرار المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني أو في الخارج عبر الزيارة المفصلية لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وإنجاز الاتصالات والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش.

وتزامن ذلك مع تنسيق فرنسي – قطري يمهّد للدفع قدمًا نحو إنجاز الإجراءات المتصلة بمؤتمر دعم الجيش، فيما تقرّر عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر الجمعة في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية، تستبق زيارة قائد الجيش لواشنطن في مطلع شباط وعلى جدول أعمالها بند أساسي يتعلّق بعرض الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني للانتشار والعمل شمال نهر الليطاني.

ومن المقرّر أن يقدّم قائد الجيش عرضًا مفصّلًا أمام الوزراء، يتناول الإطار العملياتي للخطة، ومراحل تنفيذها، والمهام الموكلة للوحدات العسكرية، إضافةً إلى المتطلبات اللوجستية والأمنية المرتبطة بها، في ضوء التطوّرات الميدانية الأخيرة في الجنوب، والالتزامات المترتبة على الدولة اللبنانية.

وذُكر أنّ هذه الجلسة تأتي في سياق متابعة الحكومة للملف الأمني الجنوبي، وفي ظلّ تشديد متواصل من الجانب الدولي على ضرورة تعزيز حضور الجيش في المناطق الواقعة شمال الليطاني، بما يضمن تثبيت الاستقرار ومنع أي تدهور أمني، انسجامًا مع القرارات الدولية ذات الصلة.

وعلمت صحيفة “نداء الوطن”، أن مسألة خطة الجيش شمال الليطاني، لن يطرحها رئيس الجمهورية من خارج جدول الأعمال الذي نشرته رئاسة مجلس الوزراء أمس.

وتشير المعطيات إلى أن التريث في طرح الخطة يعود لسببين:

أولًا، لانشغال قائد الجيش بوضع اللمسات الأخيرة على برنامج زيارته الأميركية، التي تُوصف بـ “المفصلية” لجهة تأمين الدعم اللوجستي والسياسي الدولي للمؤسسة العسكرية.

وثانيًا، التوجّه نحو تقديم الخطة رسميًا بعد عودة هيكل من العاصمة الأميركية، لضمان مواءمتها مع التجهيزات المطلوبة لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من خطة الانتشار.

وفي سياق متصل، تلقّى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالًا هاتفيًا من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونير، الذي أعرب عن “ترحيب بلاده بالتقدم الذي يحرزه الجيش اللبناني في حصر السلاح بالمناطق الجنوبية”، مؤكدًا “استمرار المملكة المتحدة في دعم الجهود كافّة الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة”.

كما استقبل الوزير رجي، الممثل الخاص لوزارة الخارجية النمساوية لشؤون الشرق الأوسط أراد بنكو، الذي نقل إليه “اهتمام بلاده بملف الشرق الأوسط ولبنان”.
وأكد الجانب النمساوي “دعمه للمسار الإصلاحي للحكومة اللبنانية، واستعداد بلاده لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من الانتشار في كامل المنطقة الجنوبية واستعادة الأراضي اللبنانية”.

وتناول اللقاء ملفّات عدة، منها قوات “اليونيفيل” والصيغة المقترحة لمرحلة ما بعد رحيل القوات الدولية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us