استهدافات موضعية وتحليق مسيّرات… هدوء هشّ وسط ترقّب حذر!

في تصعيدٍ أمنيٍّ جديدٍ جنوب لبنان، سُجّلت سلسلة تطورات ميدانية تمثّلت بغارات وتحرّكات جوية إسرائيلية شملت مناطق عدّة، من الجنوب وصولًا إلى العاصمة بيروت، وسط تحليق مكثّف للمُسيّرات واستهداف مباشر في قضاء صور.
وعلى الرغم من التصعيد المحدود المسجَّل في اليومين الأخيرين، يسود قدر من الترقّب الحذر في أجواء الجنوب، حيث اقتصرت الاستهدافات الإسرائيلية على ضرباتٍ موضعيةٍ طالت سيارةً أو دراجةً ناريةً في أكثر من منطقة، من دون أن تتوسّع إلى مواجهات شاملة. ويأتي هذا المشهد في ظلّ استمرار التحليق الجوي والاستنفار الأمني، ما يعكس حالة هدوء هشّ قابل للتبدّل تبعًا لتطورات الميدان.
على الصعيد الميداني، شنّت طائرة مُسيّرة إسرائيلية غارةً استهدفت سيارةً عند أطراف بلدة صديقين في قضاء صور، ما أدّى إلى سقوط ضحية، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “X”، أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ في وقتٍ سابق من اليوم هجومًا في منطقة صديقين، قال إنه أسفر عن مقتل أحد عناصر حزب الله.
وادّعى أدرعي أن الشخص المستهدف كان متورّطًا في محاولات إعادة ترميم بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأضاف أدرعي أنّ أنشطة هذا العنصر، بحسب وصفه، تُشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على إزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل.
بالتوازي مع ذلك، أفادت معلومات عن قيام مُسيّرة إسرائيلية أخرى بإلقاء قنبلة صوتية في محيط منطقة الشاليهات في بلدة الخيام صباح اليوم، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
كما جرى تداول مقطع فيديو يوثّق تحليق مُسيّرة إسرائيلية على علو منخفض وواضح فوق العاصمة بيروت، في مشهد أثار حالةً من الترقب والقلق.
ولم يقتصر التحليق على بيروت، إذ سُجّل أيضًا تحليق مُسيّرات إسرائيلية على علوٍّ منخفضٍ جدًا فوق مدينة صيدا وعدد من بلداتها، في استمرار للخرق الجوي الإسرائيلي للأجواء اللبنانية.
مواضيع ذات صلة :
إسرائيل تواصل خرقها لـ”وقف النار”.. عودة الاستهدافات وتحليق مستمر للمسيّرات |




