لبنان يستقبل شهر رمضان: تهاني ومساعي لتعزيز الوحدة والسلام

لبنان 18 شباط, 2026

أعلنت المملكة العربية السعودية أمس أنّ اليوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، مُحدّدة بذلك انطلاق الشهر الفضيل رسميًا في معظم الأقطار العربية والإسلامية. ومع هذا الإعلان، تتجدد في لبنان والأمة العربية الروحانيات المرتبطة بالشهر المبارك، حيث تتلاقى التهاني الرسمية والشخصية من الرؤساء والنواب والقوى السياسية والدينية، لتعبّر عن الأمنيات بالخير والاستقرار والسلام.

محلياً، أعلن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أنّ أول أيام شهر رمضان هو يوم الأربعاء الموافق 18 شباط 2026، مشيرًا إلى أن تحديد اليوم جاء “بالوجه الشرعي” ووفق جمهور فقهاء الشريعة الإسلامية، مؤكّدًا اعتماد رؤية الهلال في كل الأقطار العربية والإسلامية. وتقدّم المفتي بالتهنئة للمسلمين سائلاً الله أن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة، وأن يوفّق الجميع لصيامه وقيامه، ويعيده على اللبنانيين بالأمن والطمأنينة، متمنيًا عامًا سعيدًا.

وعلى وقع هذا الإعلان، كتب رئيس الحكومة نواف سلام، عبر حسابه على منصّة “إكس”: “رمضان مبارك. أعاده الله على جميع اللبنانيين وعلى كل الشعوب العربية والإسلامية بالخير والأمن والسلامة”.

في حين هنأ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المسلمين في لبنان والدول العربية الشقيقة والعالم أجمع، واللبنانيين عمومًا، متمنيًا أن يكون الشهر المبارك حاملاً للخير والطمأنينة والرجاء للجميع، ومشيرًا إلى أنّ المناسبة الروحية تشكّل محطة لتعزيز التفاهم وترسيخ الثوابت الوطنية، وفي مقدمها قيام دولة قوية وعادلة تضمن حقوق اللبنانيين وتبسط سلطتها على كل الأراضي، وتنهي مظاهر السلاح غير الشرعي بما يعيد الاعتبار لمنطق الدولة والمؤسسات. وأضاف أن رمضان يجب أن يكون دافعًا لاعتماد نهج مختلف في ممارسة الحكم، يقوم على الشفافية ومكافحة الفساد، وتغليب المصلحة الوطنية، بما يعيد الثقة بين الدولة والمواطن ويضع لبنان على سكة التعافي والاستقرار، متمنيًا صومًا مباركًا وزمنًا روحانيًا مثمرًا لجميع اللبنانيين، على أمل أن يحمل التلاقي الروحي بشائر خير وسلام للوطن.

وكتب رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري على حسابه عبر “اكس”: رمضان كريم، أعاده الله على الجميع بالخير وراحة البال، وأسأل الله أن يكون الشهر الفضيل فاتحة خير وطمأنينة واستقرار للبنان. كما هنأ رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة عبر منصّة “إكس” اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بالخير والبركة، متمنيًا أن يعمّ على البلد الحق والعدل والأمان. كما عبّر النائب وضاح الصادق عن تمنياته بأن يكون رمضان مباركًا على لبنان واللبنانيين بالخير والعافية، فيما كتب النائب أديب عبد المسيح أن هذا الشهر المبارك يحمل للبنان وأبنائه بارقة أمل ورحمة ووحدة، متمنيًا صيامًا مقبولًا وأيامًا مليئة بالخير والسكينة.

كما كتب النائب سيمون أبي رميا عبر منصة “إكس”: “كما يجمعنا الصوم اليوم، مسلمين ومسيحيين على التقوى، لعلّه يجمع اللبنانيين غداً على كلمة واحدة لما فيه خير لبنان. رمضان كريم.”

بدوره، كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “اكس”: “بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتمنى لأهلنا المسلمين صياماً مقبولاً وأياماً مليئة بالخير والسكينة، راجياً أن يحمل هذا الشهر المبارك للبنان ولأبنائه بارقة أمل ورحمة ووحدة”.

كما كتبت النائب ستريدا جعجع، على منصة “أكس”: “بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أتقدم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأسمى التهاني القلبيّة متمنيّة للجميع دوام الخير واليمن والبركات في هذا الشهر الفضيل، كما أتوجّه بأصدق التمنيات إلى أشقّائنا في الدول العربية، سائلةً الله أن يحمل هذا الشهر المبارك السلام والاستقرار لأوطانهم. رمضان كريم”.

من جهة اخرى توجّه رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي بالتهنئة قائلاً إن رمضان يشكّل محطة روحانية ووطنية جامعة تتجدد فيها قيم التضامن والتكافل والعمل المشترك، وتتكرّس معاني الرحمة والعطاء والتلاقي بين أبناء الوطن، وهو شهر يتعزز فيه التواصل الإنساني وتسمو النفوس على كل التحديات، بما يعكس صورة لبنان الحقيقية القائمة على التنوع والتآخي والعيش المشترك. وأوضح أن طرابلس، التي تحيا تفاصيل المناسبات الدينية والوطنية بروح جامعة، ما تزال قادرة على لعب دور محوري في المرحلة المقبلة كرافعة أساسية للنهوض الاقتصادي الوطني، انطلاقًا من موقعها وإمكاناتها وطاقاتها البشرية، مؤكّدًا أهمية تكاتف الجهود وتفعيل الشراكة بين مختلف المكونات الاقتصادية لتعزيز فرص النمو وخلق فرص العمل، داعيًا الله أن يعيد الشهر الفضيل على لبنان بالأمن والطمأنينة وأن يوفق الجميع لما فيه خير المدينة والوطن، مؤكّدًا استمرار غرفة طرابلس الكبرى كشريك فاعل في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي وتعزيز الثقة بالمستقبل.

كما، كتب النائب زياد الحواط عبر حسابه على “أكس”: “مع حلول شهر رمضان المبارك، نتمنى لإخوتنا المسلمين صوماً مباركاً، أعاده الله على الجميع بالخير والسلام والإستقرار”.

على مقلب آخر، وجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم رسالة تهنئة إلى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصًا بمناسبة رمضان، متمنيًا أن يكون شهر رحمة وسلام وبركة على الجميع. وأضاف أن هذا العام يحمل دلالة روحية خاصة، إذ يتزامن الصوم المسيحي مع الصوم الإسلامي للسنة الثانية على التوالي، في مشهد نادر يشبه رسالة سماوية تؤكد أن طريق الله واحد، وأن الصوم مهما اختلفت طقوسه هو مدرسة في المحبة والتجرد والتوبة والعودة إلى جوهر الإنسان. وتابع أن التلاقي الروحي هذا يؤكد أن خلاص لبنان لا يكون إلا بالتضامن، وبالصلاة الصادقة، وبإحياء القيم التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم، داعيًا لتحويل الصوم المشترك إلى صرخة رجاء للأخوّة والعدالة والرحمة، وأن يكون علامة أمل بأن نور القيامة والفطر سيبقى أقوى من كل ظلمة، متمنيًا رمضان مباركًا وصومًا مقبولًا وحفظ الله لبنان وأهله.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us