مرقص: الشراكة مع الإعلاميين أساس والحريات مصانة بالقانون الجديد

افتتح وزير الإعلام بول مرقص ورشة العمل التي نظّمتها “بيروت ميديا” بعنوان معايير التلفزيون والإعلام، بلقاء جمع طلاب كليات الإعلام وناشطين إعلاميين، بإدارة الإعلامي رودولف هلال، في بيروت هول – سن الفيل.
وفي كلمته بعد الترحيب، شدد مرقص على أن معايير المهنية والأخلاقيات في لبنان يجب أن تنبع أولاً من الإعلاميين أنفسهم، مؤكداً أن وزارة الإعلام تعتبر نفسها شريكاً لهم أكثر مما هي سلطة عليهم.
وتوجه إلى طلاب الإعلام بالقول إن القلق بشأن مستقبل المهنة يُزرع أحياناً في نفوسهم، داعياً إياهم إلى كسر هذا الهاجس والثقة بقدراتهم. وأشار إلى أن الجيل الجديد يمتلك أدوات لم تكن متاحة سابقاً، بفضل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية، ما يتيح لهم خلق فرصهم بأنفسهم والعمل بطرق مبتكرة، حتى من منازلهم.
وفي ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا، لفت إلى ضرورة الاستفادة الإيجابية منها وترشيد استخدامها لتفادي سلبياتها، مشجعاً الشباب على التعبير عن آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شرط الالتزام بالمناقبية والأخلاق وتجنب العبارات النابية.
وأوضح أن وسائل التواصل تخضع للقانون العام، في حين أن الإعلام يخضع لقانون خاص به. وكشف أن وزارة الإعلام واكبت مشروع قانون الإعلام الجديد حتى الهيئة العامة لمجلس النواب بعد سنوات طويلة من النقاش في اللجان، مؤكداً أن القانون يعزز الحريات الإعلامية ويلغي عقوبة السجن أو التوقيف الاحتياطي بسبب الرأي، ويستبدلها بغرامات وفق أصول موجزة وفاعلة.
وختم بالتأكيد أن القانون الجديد يُعد نموذجياً على مستوى المنطقة، وقد وُضع بالتعاون مع جهات معنية وخبراء، وفي طليعتهم اليونسكو، بهدف تعزيز حرية الإعلام وصون المسؤولية المهنية في آن واحد.




