طمأنة رسمية بشأن المحروقات والغذاء… وزحمة أمام المحطات وسط مخاوف أمنية

لبنان 28 شباط, 2026

في ظلّ المخاوف المتزايدة من انعكاسات التطوّرات الإقليمية على الوضع الداخلي، ولا سيما لجهة توافر المواد الأساسية، صدرت مواقف رسمية ونقابية تطمئن اللبنانيين إلى استقرار المخزون النفطي والغذائي.

وأكدت الجهات المعنية عدم وجود أي أزمة في المحروقات أو المواد الغذائية، داعيةً المواطنين إلى عدم التهافت، ومشدّدةً على متابعة التطوّرات بشكل يومي بالتنسيق مع الوزارات المختصّة.

صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي: يهمّ وزارة الطاقة والمياه طمأنة المواطنين اللبنانيين إلى أنّه لا أزمة محروقات في البلاد ولا داعي للتهافت إلى المحطّات.

فاستنادًا إلى حركة ومخزون المستودعات، فإنّ كميات مادتي البنزين والديزل المتوافرة حاليًا تكفي لما لا يقلّ عن 15 يومًا، هذا عدا البواخر المتوجّهة إلى لبنان والمتوقّع وصولها في الأيام القليلة المقبلة، فضلًا عن مخزون المحطّات.

كما تؤكّد الوزارة أنّها ستطلع الرأي العام على أي مستجدّ فور وروده.

بدوره، أكّد نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أنّ “المحروقات متوفّرة بشكل جيّد جدًا في لبنان، ولا داعي للخوف أو التهافت”.

من جهته، شدّد نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي، في حديث لـmtv، على أن “لا مشكلة في المخزون، والنقابات تتابع بالتعاون مع وزارة الاقتصاد التطوّرات، وما إذا كان سيكون لها أي انعكاس على الوضع الداخلي”.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة نواف سلام بعد الاجتماع الطارئ في السراي أن “لا داعي للهلع والمواد الغذائية والمحروقات متوفرة بشكل طبيعي وتكفي لمدة شهرين”.

كما صدر عن تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) البيان الآتي: على ضوء التطوّرات الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من إقبال كثيف على بعض محطات المحروقات، يؤكّد تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) أنّ شركات الاستيراد تمتلك مخزونًا كافيًا من المشتقّات النفطية (بنزين، ديزل، غاز سائل) في مستودعاتها، يكفي لمدة لا تقلّ عن خمسة عشر يومًا على أساس بيع طبيعي.

ويُضاف إلى هذا المخزون بواخر ستصل تباعًا إلى لبنان خلال الأيام المقبلة. كما أنّه، وطالما أنّ سلسلة التموين سالكة ولا تعرّض للبواخر، فالكميات مؤمّنة. إضافة إلى ذلك، يوضح التجمّع أنّ المخزون المذكور لا يشمل الكميات المتوافرة حاليًا في محطات الوقود المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا تلك الموجودة لدى القطاعات الحيوية والمؤسسات الإنتاجية والخدماتية، من مستشفيات وأفران ومصانع وغيرها، ما يعزّز مستوى الأمان التمويني في السوق.

ويؤكد التجمّع أنّ سلسلة الإمداد عبر المرافئ والبحر لا تزال تعمل بشكل طبيعي حتى الساعة، بما يضمن استمرار تدفّق المحروقات إلى السوق اللبنانية. كما أن الشركات المستوردة تتابع الوضع عن كثب مع السلطات اللبنانية المختصة ومع نقابة المحطات ومحطات الوقود على كامل الأراضي اللبنانية، لضمان استقرار السوق وانتظام عمليات التوزيع. إنّ تجمّع الشركات المستوردة للنفط، وإدراكًا منه لحالة القلق لدى المواطنين في ظلّ الظروف الراهنة، يدعو إلى التحلّي بالهدوء وعدم الانجرار وراء موجات الهلع أو التهافت، لما لذلك من ضغط على المحطات وإرهاق أعصاب المواطنين وانعكاسات سلبية على انتظام السوق واستقراره”.

طوابير أمام محطات المحروقات ونزوح من قرى الجنوب

شهد أوتوستراد المتن السريع زحمة لافتة تمثّلت بطوابير من السيارات أمام عدد من محطات المحروقات، في ظلّ مخاوف المواطنين من تطوّر الأوضاع الأمنية.

في موازاة ذلك، أفادت مراسلة “هنا لبنان” بأنّ بعض قرى جنوب لبنان شهدت حركة نزوح باتجاه بيروت ومناطق أخرى بعيدة عن الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، وذلك تخوّفًا من احتمال تعرّض المنطقة لغارات إسرائيلية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us