التصعيد متواصل: غارات إسرائيلية على الضاحية والجنوب وارتفاع حصيلة الضحايا

يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله، في ظلّ ليلة وُصفت بالعنيفة في جنوب لبنان، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات، ما أدّى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا والجرحى. وفي المقابل، كثّف حزب الله عملياته العسكرية، فيما خرقت الغارات الإسرائيلية أجواء الهدوء في الضاحية الجنوبية لبيروت، في مؤشر إلى اتساع رقعة المواجهة.
وفي جديد التفاصيل، سُجّل فجر اليوم استهداف جديد للضاحية الجنوبية لبيروت بـ 3 غارات إسرائيلية، من دون أي إنذار مسبق. يأتي هذا بعد غارة تحذيرية نفذها الجيش الإسرائيلي في الضاحية.
وشهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء بيروت وضاحيتها الجنوبية، تزامنًا مع تنفيذ الغارات التي سُمع دويّها في عدد من الأحياء القريبة.
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت، على أن تُنشر التفاصيل لاحقًا.
جنوبًا، طالت الغارات بلدات عديدة، بينها شقرا ودير كيفا وزبدين والعباسية وجويا، إضافة إلى استهداف نقطة للهيئة الصحية الإسلامية عند مفرق بلدة زفتا، ما أدى إلى إصابة عدد من المسعفين.
عدد الضحايا يرتفع
في هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة في وقت سابق سقوط ضحايا وجرحى في عدة بلدات جنوبية نتيجة الغارات التي استهدفت صير الغربية، وحي الآثار في صور، وتبنين، وعين الحلوة.
وأفادت وزارة الصحة بأن الغارة التي استهدفت بلدة صير الغربية أسفرت عن سقوط 10 ضحايا وإصابة 6 آخرين بجروح.
كما أعلنت الوزارة عن سقوط 10 ضحايا في الغارة التي استهدفت حي الآثار في مدينة صور.
وفي بلدة تبنين، أدت الغارات الإسرائيلية إلى سقوط ضحيتين وإصابة 6 آخرين بجروح.
كذلك أفادت وزارة الصحة بأن الغارة التي استهدفت عين الحلوة أدت إلى سقوط ضحية وإصابة 10 أشخاص بجروح.
كما صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن “الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة طيردبا قضاء صور أدت، في حصيلة أولية، إلى سقوط 3 ضحايا وإصابة 15 آخرين بجروح، ولا تزال عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض مستمرة حتى الساعة”.
عمليات “الحزب”
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهداف لقوات إسرائيلية حاولت التقدم في عدد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان، وذلك في إطار المواجهات المتواصلة على الجبهة الجنوبية.
وفي بيان صادر، أفاد الحزب بأنه رصد عند الساعة 23:50 مساء أمس الأحد قوة تابعة للجيش الإسرائيلي تتقدم باتجاه خلّة المحافر في بلدة العديسة الحدودية، مشيرًا إلى أن عناصره استهدفوا القوة بقذائف مدفعية.
وفي بيان ثانٍ، أعلن الحزب أنه عاد واستهدف القوة نفسها للمرة الثانية بقذائف المدفعية الساعة 00:45 فجر الإثنين بعد رصدها مجددًا في المنطقة ذاتها.
كما أعلن الحزب في بيان ثالث أنه رصد قوة إسرائيلية تتقدم باتجاه بلدة عيترون الحدودية الساعة 23:50 مساء الأحد، مؤكدًا أنه استهدفها بقذائف مدفعية.
وأوضح في بيان رابع أنه أعاد استهداف القوة الإسرائيلية نفسها للمرة الثانية بقذائف مدفعية الساعة 00:30 فجر الإثنين بعد رصد تقدمها مجددًا نحو البلدة.
وفي بيان لاحق، أشار الحزب إلى أنه بعد استهداف القوة الإسرائيلية المتوغلة باتجاه بلدة العديسة بالصليات الصاروخية الساعة 02:15 فجر الإثنين، اندلعت اشتباكات مباشرة، حيث اشتبك عناصره مع القوة الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وأكد البيان أن الاشتباكات أجبرت القوة الإسرائيلية على التراجع باتجاه خلّة المحافر.
مواضيع ذات صلة :
قاسم إلى منفى الأسد الروسي! | “زئير الأسد” وحماية لبنان من الفوالق الإيرانية | إسرائيل تعلن شن غارات على بنى تحتية في وسط إيران |




