بين التصعيد العسكري والضغط السياسي… إسرائيل تلوّح بإلغاء اتفاق الترسيم البحري مع لبنان!

يتواصل التصعيد السياسي والعسكري بين إسرائيل وحزب الله في ظل الحرب الدائرة في المنطقة وتزايد التوتر مع إيران، حيث أكدت تل أبيب استمرار عملياتها العسكرية على الساحة اللبنانية، بالتوازي مع نفي أي مسار تفاوضي مباشر مع بيروت.
لا مفاوضات
فعلى الصعيد السياسي، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “أننا سنواصل العمل بقوة ضد إيران، ومستمرون في لبنان”.
وقال نتنياهو: “على الإسرائيليين البقاء دائماً قرب الأماكن المحصنة”.
وفي إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان، وتزامناً مع الحديث عن مبادرة لعقد مفاوضات بين الطرفين لإنهاء الحرب، ووسط نفي إسرائيلي لذلك، عاد ملفّ الاتفاق البحري إلى الواجهة من جديد اليوم.
إذ قال وزير الطاقة الإسرائيلي: “ندرس إلغاء اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان باعتباره غير شرعي”.
يأتي ذلك في وقت نفى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأحد، تقارير أفادت بأنّ إسرائيل قد تجري قريباً محادثات مباشرة مع لبنان.
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس السبت أنّ من المتوقع أن تجري إسرائيل ولبنان محادثات مباشرة في الأيام المقبلة.
ووقّع لبنان وإسرائيل في عهد الرئيس ميشال عون، وبوساطة أميركية من الموفد الرئاسي حينذاك آموس هوكشتاين، اتفاق ترسيم الحدود البحرية، في 11 تشرين الأول 2022.
عمليات مستمرة واغتيالات جديدة
أما على الصعيد العسكري، فقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”: “جيش الدفاع قضى على قائد في وحدة الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله والذي نفذ شقيقه الهجوم الإرهابي على الكنيس في ميشيغان. حيث أغار جيش الدفاع الأسبوع الماضي (05.03) على مبنى عسكري لحزب الله خُزنت داخله كميات كبيرة من الأسلحة وكان ينشط فيه عناصر إرهابية”.
وأضاف أدرعي: “بعد استكمال الفحص الاستخباراتي تأكد أنّ الغارة أسفرت عن القضاء على المدعو إبراهيم محمد غزالي والذي كان يعمل مسؤول فريق أسلحة في قسم خاص ضمن وحدة بدر التابعة لحزب الله. الإرهابي الذي تم القضاء عليه هو شقيق الإرهابي الذي نفذ هجومًا وحشيًا في كنيس يهودي في ميشيغان بالولايات المتحدة يوم الخميس الماضي وهو المدعو أيمن محمد غزالي”.
وفي بيان آخر، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”: “في نشاط مشترك لجيش الدفاع وجهاز الشاباك، تم القضاء في لبنان الجمعة الماضية على الإرهابي الفلسطيني المدعو محمد ماجد عبد السلام توفيق زيدان والذي عمل تحت إشراف استخبارات نظام الإرهاب الإيراني وحاول الدفع بمخططات إرهابية داخل الأراضي الإسرائيلية. يواصل نظام الإرهاب الإيراني العمل على الدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع من خلال نشاطات استخبارية وتشغيل إرهابيين فلسطينيين في لبنان وذلك أيضًا خلال عملية زئير الأسد”.
وتابع أدرعي: “يعمل جيش الدفاع والشاباك على إحباط النشاطات التي يتم بتوجيها من نظام الإرهاب الإيراني بما في ذلك داخل الأراضي اللبنانية والتي تهدف إلى الدفع بمخططات إرهابية داخل إسرائيل. كما تواصل قواتنا العمل للقضاء على الإرهابيين الذين يتم تجنيدهم من قبل جهات إيرانية ووكلائها. ينظر جيش الدفاع والشاباك بخطورة بالغة إلى أي تورط في نشاطات إرهابية يتم توجيهها من قبل نظام الإرهاب الإيراني وسيواصلان العمل لإحباط كل نشاط يهدد أمن دولة إسرائيل ومواطنيها”.
مواضيع ذات صلة :
“الحزب” يستهدف قاعدة إسرائيلية في الجولان | “الحزب”: استهدفنا قاعدة ميرون للمراقبة | إعلام إسرائيلي: تدمير 70% من منصات الصواريخ الإيرانية |




