فؤاد أبو ناضر رافق السفير البابوي في جولته على قرى القطاع الأوسط: آن الأوان لتحييد لبنان

أعلنت جمعية “نورج”، في بيان، ان رئيسها الدكتور فؤاد أبو ناضر، و”استكمالاً لجولته التضامنية مع القرى الجنوبية الحدودية في القطاع الشرقي، رافق السفير البابوي في زيارة تفقدية شملت بلدات: رميش، دبل، وعين إبل، وذلك لإطلاع على احتياجات الأهالي الصامدين والوقوف إلى جانبهم. وقد ضم الوفد في هذه الجولة عدداً من الجمعيات ومنها “L’Œuvre d’Orient” و”كاريتاس”.
تم خلال الزيارة تقديم كمية كبيرة من المساعدات والمؤن والمحروقات لأهالي هذه القرى.
كما قدّم الدكتور أبو ناضر واجب العزاء لعائلات الشهداء شادي العمار، وإيلي عطالله، وجورج خريش، مشدداً على “رفض تخوين أهالي القرى الحدودية في حال حدوث أي اجتياح بري، فهم متمسكون بأرضهم وكرامتهم”، مؤكدا ان “وجود الدولة ومؤسساتها الشرعية هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار”.
ووجه الشكر للسفير البابوي على تنظيمه “هذه الزيارة واهتمامه الخاص بواقع الجنوب اللبناني وأوضاع أبناء القرى الحدودية المسيحية”، معلنا “استمرار السعي لدعم بقاء الأهالي وتثبيتهم في هذه الأرض المقدسة التي وطئها يسوع المسيح”، متعهدا للأهالي ب”البقاء إلى جانبهم في كافة الظروف وعلى جميع المستويات”.
وأكد أبو ناضر “أن الجنوب جزء لا يتجزأ من مساحة الـ 10452 كلم²، وقد آن الأوان لتحييده بعد 59 عاماً من الصراعات المستمرة على أرضه”.
وقال: “بينما يُطرح التساؤل حول مستقبل قوات ‘اليونيفيل’ في العام 2026، نسأل بوضوح: ماذا أعدّت الدولة اللبنانية كبديل لحماية هؤلاء الأهالي وضمان أمنهم واستقرارهم؟”.
وختم البيان :””إن صمود أبناء القرى الجنوبية الحدودية في قراهم ليس مجرد خيار، بل هو فعل إيمان بلبنان الرسالة. لذا، يدعو الدكتور فؤاد ابو ناضر المجتمعين المحلي والدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية هذه القرى، فمن هنا تبدأ السيادة، ومن هنا تُصان كرامة الـ 10452 كلم².”
مواضيع ذات صلة :
السفير الباباوي من القليعة: نتشارك جميعًا لحمل الثقل | لقاء بين الراعي والسفير البابوي | اختتام تقبّل التعازي بوفاة البابا فرنسيس في السفارة البابوية |




