راجي السعد لـ”هنا لبنان”: حزب الله يجرّب افتعال مشروع فتنة في لبنان.. وسردية أنّ السلاح يحمي لبنان سقطت!

في إطلالة خلال برنامح “هنا منحكي” الذي يبثّ عبر منصة “هنا لبنان”، سجّل عضو اللقاء الديمقراطي النائب راجي السعد مواقف عدة، إذ أكّد أن لا حلّ إلّا بالتفاوض والوقوف وراء مبادرة الرئيس جوزاف عون.
وأوضح أنّ مسألة سلاح حزب الله يجب أن تحسم، ولا يمكن أن يتحمل لبنان المزيد من الحروب.
وفي التفاصيل رأى السعد أنّ” الحرب على الأراضي اللبنانية هي بين إيران وإسرائيل أكثر مما هي حرب بين حزب الله وإسرائيل”، مضيفاً: “السؤال اليوم: إلى أين؟ وإلى متى سيتحمّل لبنان؟”.
وشدّد السعد أنّ ” الحرب يجب أن تتوقف في أسرع وقت وسردية أنّ السلاح يحمي لبنان سقطت”.
وفي ما يتعلق بمبادرة الرئيس جوزاف عون بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، أكّد أنّ “التفاوض يجب أن يبدأ من مكان ما كي نوقف الحرب والدمار والخسائر المالية”، مشيراً إلى أنّ “اليوم هناك وضع اجتماعي سيئ ووضع سياسي سيئ ووضع أمني أسوأ، ولا حلّ لدينا إلّا الوقوف وراء فخامة الرئيس في هذه المبادرة. فما الحل الآخر؟ المواجهة؟ من الواضح أننا نخسر بها”.
واعتبر السعد أنّ “هناك اليوم قرارات جريئة من الحكومة ولكن كان يجب أن تحصل هذه القرارات منذ وقت سابق، هناك قصة السفير الإيراني ونذكر بالسفير السابق والبيجر الذي كان يملكه أي أنه كان من المنظومة الأمنية التي تعمل في لبنان”، مضيفاً: “نحن اليوم مع الدولة ولا خيار إلّا الدولة والجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، اليوم لا خيار ثانٍ للبنان ويجب أن يكون هناك موقف أشدّ للدولة في احتكار السلاح كي تقنع شريحة كبيرة من اللبنانيين أن لا أحد سيدافع عنهم إلّا الدولة”.
وشدّد السعد على أنّ “سردية سلاح حزب الله بالردع أو بمواجهة إسرائيل سقطت ولا حلّ إلا بالوقوف وراء الدولة”.
وفي موضوع طرد السفير الإيراني، أوضح السعد أنّ “الموقف الذي اتّخذه الخليج من السفراء والبعثة الدبلوماسية الإيرانية أبعد بكثير من لبنان، نحن طردنا السفير الإيراني ولكن القائم بأعمال السفارة والبعثة ما زالوا موجودين”، مضيفاً: “يجب أن نفكر ما الذي يتوّجب علينا ولا بد من فرض سلطة الدولة وتنفيذ قرارات الحكومة”.
واعتبر السعد أنّ “هناك اليوم تهويل، الحزب يهوّل على الدولة وعلى الجيش وعلى الحلفاء قبل الخصوم ويتحدث عن الضباط الشرفاء بالجيش، الحزب يجرّب افتعال مشروع فتنة في لبنان والدولة في المقابل عليها أن تفرض كل القرارات التي تتّخذها”.
مشيراً إلى أنّه بالنسبة لحزب الله “كل شخص يعتبر أنّ الدولة يجب أن تفرض قراراتها يصبح خصماً وعميلاً”.
ولفت السعد إلى أنّه “لا يمكن لأحد أن يحتكر طائفة وحزب الله لا يمثّل كامل الطائفة وهناك أصوات كثيرة ضده في البيئة الشيعية، واليوم هناك أكثر من مليون نازح وهناك تكاتف وتضامن في جبل لبنان وبيروت حيث يتم استقبال النازحين وهذا واجب علينا فهؤلاء شركاؤنا وإخوتنا في الوطن، وبالتالي لا يمكن أن يأتي الحزب ويخوّننا اليوم فيما نحن نعمل لأجل مصلحة لبنان”.
وقال السعد: “نحن نريد وقف الحرب والدمار والمواجهة لأجل الشيعة كل لبنان يدفع الفاتورة ولكن الأصعب اليوم هو على الطائفة الشيعية الكريمة”.
وشدّد السعد على أنّه “اليوم قبل الغد يجب أن نبدأ بالتفاوض مع إسرائيل لمصلحة لبنان واللبنانيين، فكل يوم تصل إسرائيل إلى مكان أبعد في الأراضي اللبنانية والحزب يخسر”.
وأشار إلى أنّه “بعد قرار وقف إطلاق النار السابق في لبنان لم يتم إطلاق الصواريخ وبعد اغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لم يطلقوا الصواريخ، وبالتالي فإنّ هذه المعركة هي لمصلحة الغير”.
واعتبر أنّه “يجب أن يكون هناك موقف وطني جامع وأن ندرك أنّ الدولة تعمل لأجل مصلحة لبنان ولاسترجاع السيادة ويجب الوقوف وراء الدولة في كل قراراتها، والحزب موجود بالحكومة وهو يتحمل مسؤولية قرارات الحكومة أيضاً”.
وفي الملف الاقتصادي أوضح السعد أنّ “الموازنة التي أقرّت ليست موازنة حرب واليوم تغيرت كلياً ولا أرقام لدينا عن الإيرادات التي كانت مرتقبة”.
وسأل: “كلفة الحرب من سيدفع ثمنها؟ لبنان بأكمله سيدفع الثمن”، مضيفاً: “قرار الحرب والإسناد والجبهة الموحدة اتخذه حزب الله وحده فكيف سندفع نحن الثمن؟”
ولفت السعد إلى أنّ “مشكلة النازحين ستتراكم لأنّ إعادة الإعمار ستأخذ وقتاً واليوم هناك وضع خاص في دول الخليج لذا فالدول العربية قد لا تكون قادرة على مساعدة لبنان”.
ورأى السعد أنّ “هناك عدة مقاربات في الملف الاقتصادي بينها الذهب ولكن اليوم يجب أولاً إيقاف الحرب ومن ثمّ تقييم الوضع النقدي”، مضيفاً: “أول شيء كان يجب أن نقوم به كان الإصلاحات، وحلّ الفجوة المالية لن يكون إلّا بحل شامل لمشكلة السلاح والحرب، لأننا اليوم نقيّم ونأخذ قرارات ثم تحصل حرب يجب حل المشكلة ومن ثم إجراء إعادة تقييم شامل للوضع المالي والاقتصادي والنقدي وإيجاد حلول بوعي وطني”.
وتابع: “نحن نريد للدولة أن تأخذ القرارات الجريئة وتفرضها والدولة تمثل الشعب اللبناني بأكمله وعليها أن تحكم، ومجلس النواب يجب أن يكون لديه قرار وموقف سياسي في المفاوضات”.
وفي موضوع اقتراح قانون العفو المقدم قال: “اقتراح قانون العفو العام مطروح منذ 10 سنوات هناك اكتظاظ في السجون ووضع المساجين مأساوي ويجب أن يكون هناك إصلاح بدأنا بالعمل وبدأت الحرب، هناك تأخير في العديد من الأحكام وهناك أشخاص تمّ توقيفهم أكثر من مدة الحكم واليوم زادت الإشكالية فهناك مساجين نقلوا من الجنوب إلى سجون أخرى”.
وأوضح أنّ “الدولة اللبنانية عقدت اتفاقاً مع الدولة السورية في ملف السجناء، لماذا لا نتحرك أيضاً لأجل اللبنانيين؟”
وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي قال: “الأمور في لبنان “ماشية” بالحد الأدنى والدولة تطمئن أن لا إشكالية بالأمن الغذائي”.
مواضيع ذات صلة :
البيان العربي السداسي: ندين أعمال خلايا موالية لإيران و”الحزب” | الكويت: ضبط خلية ارهابية مرتبطة بـ”الحزب” (صور) | نتنياهو يرفع سقف التصعيد: تغيير جذري في لبنان والمعركة في إيران في ذروتها |




