“ظلام أبدي”… غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف بيروت دون إنذار!

لبنان 8 نيسان, 2026

تحت اسم عملية “ظلام أبدي”، صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، بدءًا من ساعات الظهيرة، حيث شنّ الطيران الحربي غارات على عدد من المناطق في بيروت، ليعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لاحقًا استهداف 100 “مقر وبنية تحتية عسكرية” تابعة لحزب الله في مناطق عدّة بلبنان في غضون 10 دقائق.

وبعد موجة الغارات العنيفة، استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى في منطقة تلة الخياط، ما أدّى لانهياره بالكامل وسط معلومات أنّ المستهدف هو ابن شقيق نعيم قاسم.

وكانت الغارات العنيفة قد أدّت وفق وزارة الصحة إلى سقوط أكثر من 112 قتيلًا و837 جريحًا، في حين أعلن جهاز الدفاع المدني اللبناني عن سقوط 254 قتيلًا و1165 جريحًا في غارات اليوم.

وقد استهدفت الغارات مناطق بربور وكورنيش المزرعة وعين المريسة وبرج أبي حيدر.

كما طالت أيضًا المنارة والرحاب وحي السلّم وطريق المطار.

وتصاعدت سحب من الدخان من الأحياء المستهدفة في بيروت وضاحيتها الجنوبية، وسط حالة من الهلع والذعر في شوارع العاصمة اللبنانية.

من جهته، أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي بأنّ الغارات الواسعة النّطاق على لبنان استهدفت “مئات” من عناصر حزب الله.

وقال يسرائيل كاتس في تصريح مصوّر بثّه مكتبه إنّ الجيش الإسرائيلي شنّ “هجومًا مفاجئًا” على المئات من عناصر حزب الله “في مراكز قيادة في مختلف أنحاء لبنان”، لافتًا إلى أنها “الضربة الأقسى… التي يتعرّض لها” الحزب منذ عملية البيجر في أيلول 2024.

وكان الجيش الإسرائيلي اليوم قد كشف عن عملية “ظلامٍ أبديٍّ” في لبنان، حيث نفّذ موجةً واسعةً من الغارات استهدفت كل مراكز القيادة والسيطرة لحزب الله في الوقت نفسه، في كلّ من بيروت والضاحية والبقاع والجنوب، من أجل تعتيم صورة الوضع لدى القيادة في المناطق المختلفة.

وهذه الهجمة تعتبر الأكبر التي نفّذها الجيش الإسرائيلي ضدّ البنى التحتية التابعة لحزب الله منذ بداية عملية “زئير الأسد”.

وخلال العملية، تم استهداف مقرات، مواقع قيادة وسيطرة، ومنظوماته العسكرية التابعة لحزب الله.

وقال بيان الجيش إنّه، من بين الأهداف: مقرات استخبارات وقيادات مركزية استخدمها عناصر التنظيم لتوجيه وتخطيط عمليات مسلحة ضدّ قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، بُنى تحتية للوحدات النّارية والبحرية التابعة لتنظيم المسؤولين، من بين أمور أخرى، عن إطلاق الصواريخ باتجاه قوّات الجيش الإسرائيلي في البرّ والبحر، وباتجاه أراضي دولة إسرائيل، وأصول تتبع “قوة رضوان” والوحدة الجويّة (127) – ووحدات النخبة لتنظيم حزب الله.

ولفت إلى أنّ “الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتمّ التخطيط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل أفراد شعبة العمليّات، شعبة الاستخبارات، سلاح الجو وقيادة المنطقة الشمالية، بهدف تعميق الضربة ضد تنظيم حزب الله.

كما أكّد الجيش أنّ حزب الله قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية إيران، وهو بذلك يضرّ بدولة لبنان وبمواطنيها. وجاء في البيان “على دولة لبنان ومواطنيها أن يعارضوا تمركز حزب الله في المناطق المدنيّة ومحاولات تعظيم قوة التنظيم بالسلاح. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضدّ منظمة حزب الله ولن يسمح لها بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us