“بيروت منزوعة السلاح”… مؤتمر نيابي واسع يدعو لتطبيق قرار حظر سلاح حزب الله وانتشار الجيش في العاصمة

بدعوة من 14 نائبًا بيروتيًا، عُقِد في أوتيل فينيسيا مؤتمر “إعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح”، والذي حضره نحو 100 شخصية من الفعاليات البيروتية، وذلك استكمالاً للاجتماعين السابقين اللذين عقدهما نواب بيروت الأسبوع الماضي، دعمًا لرئيس الحكومة نواف سلام وقرارات الحكومة خاصة تلك المتعلقة بحماية بيروت وجعلها مدينة منزوعة السلاح، والبحث في كيفية تعزيز حمايتها ووضع خطة عملية للمتابعة.
في السياق، قال النائب نديم الجميّل أنّ “لبنان لم يعد ورقة تفاوض بيد النظام السوري وإيران”.
وأكّد أنّنا “ندعم الحكومة وقراراتها بشأن حظر نشاطات حزب الله العسكرية وأن تكون بيروت خالية من السلاح والمطلوب اليوم تحصين الحكومة لتبقى صامدة وتُكمل هذا المسار”.
وأضاف: “لبنان على مفترق طرق وهو لم يعد ورقة تفاوض بين أيدي النظام السوري أو إيران بل أصبح هو من يقرّر مصيره ويجلس على طاولة مفاوضات تُمكّنه من إيصال صوته”.
ودعا الجميّل “الحكومة إلى تنفيذ قراراتها ونشر الجيش على كلّ الأراضي بدءاً من بيروت لحماية المواطنين الذين أُخذوا رهائن من قبل حزب الله والنظام الإيراني”.
وقال النائب “مَن لديه مصلحة بعاصمة مفكّكة؟ من حقّنا جميعاً أن نتخيّل لبنان من دون سلاح وغنياً بسياحته واقتصاده”.
وأضاف: “من حقّنا أن نحلم بأن نكون شعباً لديه ولاء لبلده فقط ولكن لا يُمكن أن نحلم من دون أن نعمل جدياً معاً لتحقيق هذا الحلم ولذلك يجب دعم حكومتنا بقراراتها التاريخية ضدّ أيّ حملات”، مؤكداً: “رئيسا الجمهورية والحكومة يريدان حماية شعبنا وبلدنا”.
من جهّته، قال النائب غسان حاصباني، أنّنا “نثمّن مواقف الرئيس عون ورئيس الحكومة”، مؤكّدًا أنّنا “نؤيّد قرارات مجلس الوزراء عن حصر السلاح وبسط سلطة الدولة ونشر الجيش في بيروت”.
وشدّد على أنّ “مخاوف أهل بيروت مبرّرة بعدما عانوا من تداعيات حرب أُدخلوا فيها بقرار من خارج الدولة”، مضيفًا أنّ “هذه المعاناة الأليمة تفرض عليها العمل لمنع تكرارها”.
في السياق، قال النائب فؤاد مخزومي أنّنا “نؤمن بأنّ العاصمة تستحقّ أن نحميها معاً وهي كانت وستبقى مدينة تحتضن الجميع ونقول لجميع النازحين فيها “أنتم أهلنا ولديكم مكانكم الطبيعي فيها”.
وأضاف: “يوم “الأربعاء الأسود” كان إنذاراً جدياً يعكس حجم المخاطر التي لا تزال تهدّد استقرار مدينتنا ويؤكّد أنّ أمن بيروت لا يُمكن أن يبقى عرضة لأيّ اهتزاز”.
وتابع: “بيروت يجب أن تكون خالية من السّلاح وبناء الدولة لا يكتمل إلا بحصر السلاح من دون استثناء بما فيه سلاح حزب الله ونؤكّد دعمنا للحكومة ورئيسها”.
وأكد مخزومي: “نريد أن نرى الجيش اللبناني منتشراً في كلّ شوارع بيروت ونريد حواجز شرعية تضبط الأمن ورقابة فعلية تمنع الفوضى وتُعيد الثقة ونريد حضوراً قوياً للدولة يشعر به كلّ مواطن في كلّ شارع وأن تتخذ كلّ الإجراءات اللازمة لضبط الأمن وصولاً إلى إعلان التعبئة العامة إذا لزم الأمر”.
أما النائب فيصل الصايغ فشدّد على أنّ “أمن العاصمة من أمن لبنان وسلامة أهلها نتاج طبيعي لسلامة لبنان الكبير الذي نصرّ على الحفاظ عليه كاملاً بكلّ مساحته”.
وإعتبر أنّ “لبنان يعيش لحظة تاريخيّة ومصيريّة”، مشدّدًا على أنّه “يجب في ظلّ الصراع الأميركي – الإيراني أن نتمسّك بثوابت الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية عبر التمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائيّة مع إسرائيل وما تبعه من خطاب القسم الرئاسي إلى القرارات الحكومية”.
البيان الختامي
إلى ذلك، أصدر المجتمعون البيان الختامي لمؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”، والذي جاء فيه: “نشدد على رفض أي استهداف للحكومة ورئيسها، ونؤيد قراراتها، كما ندعو إلى تنفيذ انتشار أمني فعّال وشامل للقوى الأمنية في العاصمة بما يضمن حماية المواطنين”.
وأكد المجتمعون دعمهم لقرارات الحكومة الرامية إلى بسط سيادة الدولة وتعزيز حصرية قرارَي الحرب والسلم بيد السلطة اللبنانية، وسائر القرارات المرتبطة بحزب الله، بما فيها حصر السلاح بيد القوى الشرعية.
مواضيع ذات صلة :
قائد الجيش يقدّم التعازي بشهداء أمن الدولة | الجيش يوقف مطلوبين ويضبط أسلحة ومخدرات | قيادة الجيش تنعى المعاون الأول الشهيد عباس حسن قاسم |




