تصعيد ميداني بين إسرائيل و”الحزب” تزامناً مع مفاوضات البيت الأبيض… غارات وردود تعكس هشاشة الهدنة

لبنان 24 نيسان, 2026

بالتزامن مع انطلاق الجلسة الثانية من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في البيت الأبيض، صعّدت كلّ من إسرائيل وحزب الله من عمليّاتهما الميدانية، حيث شهد جنوب لبنان تكثيفاً للغارات الجوية والردود العسكرية، في مشهد يعكس هشاشة التهدئة القائمة ويطرح تساؤلات جدية حول فرص نجاح المسار التفاوضي في احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.

وفي آخر بياناته، أعلن “حزب الله” استهداف مستوطنة شتولا بالصواريخ.

وفي وقت سابق، أفاد الحزب باستهداف تجمّع لجنود وآليّات للجيش الإسرائيليّ في محيط مدرسة جميل بزّي في مدينة بنت جبيل بقذائف مدفعيّة، وجرّافة أثناء قيامها بهدم البيوت في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة و”حقّقوا إصابة مباشرة”.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أنّ الجيش هاجم خلال دقائق معدودة المنصّة التي أُطلقت منها عدّة قذائف باتجاه منطقة شتولا.

وأضاف أنّه جرى أيضاً استهداف منصّة أخرى كانت مشحونة وجاهزة للإطلاق، معتبراً أنّها كانت تشكّل تهديداً على القوات الإسرائيلية.

وكان قد كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصّة “أكس”:

“منذ دخول تفاهمات وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ تواصل قوات جيش الدفاع العمل في جنوب لبنان لتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية وتدمير جميع البنى التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة.

حتى الآن عثرت القوات على كميات كبيرة من وسائل القتالية وقضت على أكثر من 25 مخربًا كانوا يشكلون تهديدًا لقوات جيش الدفاع في المنطقة.

وبالتوازي مع نشاط القوات البرية نفّذ سلاح الجو نحو 50 غارة استهدفت عناصر إرهابية وبنى تحتية إرهابية.

في الأيام الأخيرة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، نفذ حزب الله اعتداءات إرهابية عديدة استهدفت قوات جيش الدفاع التي تواصل العمل بحرية عملياتية في جنوب لبنان.

سيواصل جيش الدفاع العمل بحزم ضد أي تهديد لمواطني دولة إسرائيل وقواته، وذلك وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي”.

في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ سلاح الجو يشن غارات في لبنان عقب إطلاق صواريخ باتجاه الجليل الأعلى.

وذكرت هيئة البث أنّ جندي احتياط أصيب بجروح عقب استهداف الحزب قوة إسرائيلية بمسيّرة.

وكان قد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، في تصعيد ميداني جديد.

وأفادت المعلومات بأنّ غارة استهدفت منزلاً في بلدة تولين في قضاء مرجعيون، كما طالت غارة أخرى بلدة خربة سلم. كذلك، شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة مجل زون في قضاء صور، بالتزامن مع استهداف وادي الحجير عند أطراف تولين.

وامتدت الغارات لتشمل مرتفعات الريحان، وسط تحليق مكثّف للطيران الحربي في أجواء المنطقة.

ولم ترد على الفور معلومات مؤكدة عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات جراء هذه الغارات.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us