تصعيد متواصل جنوبًا: غارات واشتباكات تضع التفاهمات على المحك!

لبنان 26 نيسان, 2026

يتواصل التصعيد الميداني في جنوب لبنان بوتيرة مرتفعة، مع تكثيف الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية، مقابل استمرار الاشتباكات والاتهامات المتبادلة بخرق وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك في ظل تحذيرات من انهيار التفاهمات القائمة، وسط تعقيدات ميدانية وسياسية تهدد بانزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع.

وفي آخر التطورات، ألقى الطيران الإسرائيلي مناشير في بلدة المنصوري في قضاء صور، تدعو المواطنين إلى عدم العبور باتجاه بعض القرى جنوباً.

وأغار الطيران الحربي، فجر اليوم الأحد، على محيط بلدة الشعيتية، فيما استهدفت غارة أخرى منزلاً في بلدة القليلة بقضاء صور.

كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام، تزامناً مع سماع تفجيرات ضخمة باتجاه بلدة الطيبة.

ونفذ الجيش الإسرائيلي أمس السبت غارات على بلدات خربة سلم والسلطانية وزبقين جنوب لبنان.

فيما، أعلنت وزارة الصحّة اللبنانية سقوط ضحيّتين و17 جريحاً بالغارة الإسرائيلية على بلدة صفد البطيخ قضاء بنت جبيل.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنّ غارات استهدفت بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.

وتعرّضت منطقة حوش صور، وأطراف بلدة المعلية بالقطاع الغربي لقصف مدفعي.

كما ألقى الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق بلدة رامية بالقطاع الأوسط.

ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون وفي الخيام، بالإضافة إلى غارة على بيت ياحون في قضاء بنت جبيل وغارتين على حداثا.

في السياق، وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي لشنّ هجمات بقوّة على أهداف تابعة لـ”حزب الله” في لبنان.

وفي السياق، تحدّث مصدر رسمي متابع عبر “نداء الوطن” عن تخوّف كبير في أروقة الدولة اللبنانية من احتمال توسّع رقعة القتال في ظلّ التصعيد المتبادل بين إسرائيل و”حزب الله”، في وقت، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرّك ضد “حزب الله”.
وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ قرار نتنياهو بالعودة إلى تكثيف الغارات، واستمرار “الحزب” بإطلاق المسيّرات والصليات الصاروخية، قد يضع الهدنة الهشّة أمام اختبار جديد، وربما تنهار معه جلسات التفاوض التي ترعاها واشنطن بين بيروت وتل أبيب، والتي يسعى ترامب إلى تتويجها بلقاء بين نتنياهو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون.

وفي منشور عبر “إكس”، زعم الجيش الإسرائيلي أنّ قواته عثرت على “مخزون من الصواريخ المضادة للدروع داخل مستودع وسائل قتالية تابع لحزب الله”.
وأضاف: “يواصل مقاتلو وحدة الاستطلاع التابعة للمظلّيين ووحدة يهلوم بقيادة الفرقة 98 العمل على تحييد مبانٍ تستخدمها منظمة حزب الله الإرهابية لأغراض عسكرية في حيّ الملعب في بنت جبيل. وعثرت قوات اللواء 8 بقيادة الفرقة 91 على فتحة نفق تحت الأرض، إضافة إلى أسلحة من نوع كلاشينكوف، وعثر فريق القتال التابع للواء 769 على عبوات ناسفة مزروعة داخل مبنى ومركبة استخدمهما حزب الله”.
وأردف: “قام حزب الله مرّة أخرى بخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وأطلق مسيّرات مفخخة باتجاه قوات الجيش العاملة في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. انفجرت المسيّرات بالقرب من القوّات. ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا”.

وفي عمليّته المعلنة أمس، أفاد “حزب الله” بأنّه استهدف آليّة نميرا تابعة للجيش الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة و”حقّق إصابة مؤكّدة”.

على صعيد متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن ضبّاطاً حذّروا من انهيار التفاهمات مع لبنان.
وقالت الهيئة إن مصادر أمنية “تطالب بضغوط أميركية على لبنان لتحرّك الجيش اللبناني ضد حزب الله خارج مناطق سيطرة إسرائيل”.
ولفتت إلى أن “الاتفاق قد ينهار في غياب ضغط سياسي أميركي على الحكومة اللبنانية”.
وختمت المصادر: “الواقع على الأرض معقّد”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us