تصعيد واسع جنوباً: غارات إسرائيلية وإنذارات للسكّان وتحليق مكثّف للطيران

شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً عسكرياً واسعاً تمثّل بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي طال عدداً من البلدات الجنوبية والبقاع الغربي، وسط تحليق مكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض فوق صيدا وشرقها.
وفي التفاصيل، استهدف القصف المدفعي بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية في قضاء النبطية، كما طال بلدات فرون والغندورية والعباسية.
وشنّ الطيران الإسرائيلي غارات على بلدات برج قلاويه، سحمر، العباسية، البرج الشمالي في قضاء صور، إضافة إلى غارة بالقرب من “مستشفى حيرام” في مدينة صور.
كما استهدفت غارتان محيط المساكن الشعبية في ضواحي صور، ما أدّى إلى دمار كبير في المنطقة، بحسب المعلومات الأولية.
وفي النبطية، استهدفت مُسيّرة إسرائيلية سيارةً داخل المدينة، فيما طالت غارة أخرى دراجة نارية في بلدة المجادل – قضاء صور، بالتزامن مع غارات إضافية على بلدة المجادل ومجدل سلم.
في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفّارات الإنذار في أربع بلدات بالجليل الغربي عقب رصد تسلّل مُسيّرة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنّه اعترض “هدفاً جوّياً مشبوهاً” في مناطق عملياته جنوب لبنان، مشيراً إلى سقوط مُسيّرات متفجّرة قرب الحدود اللبنانية من دون تسجيل إصابات، معتبراً ذلك “خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنّه قتل نحو 60 مسلحاً في لبنان خلال الأسبوع الماضي، واستهدف أكثر من 100 موقع بنية تحتية تابعة لحزب الله، مؤكداً أيضاً أن عدداً من المُسيّرات التي أطلقها الحزب سقطت داخل إسرائيل من دون وقوع إصابات.
وفي ظلّ التصعيد، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكّان عدد من البلدات الجنوبية، بينها عين بعال، الخرايب، الزرارية، عربصاليم وعرب الجل – صيدا، داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن مناطق يعتبرها “خطرة”.
من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ إسرائيل “ستواصل العمل بقوة في لبنان ضدّ كل تهديد حتّى تحقيق أهداف الحرب”، في مؤشر إلى استمرار العمليات العسكرية والتوتّر على الجبهة الجنوبية.




