نتنياهو يتعهد بسحق “الحزب”.. وبن غفير: “يجب قطع الكهرباء عن لبنان والاستيلاء عن نهر الزهراني”

لبنان 26 أيار, 2026

نفّذ الجيش الإسرائيلي أمس حملة عسكرية على لبنان هي الأشرس منذ هدنة نيسان الماضي، وتركّز القصف على مدينتي صور والنبطية في الجنوب.

في السياق أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه طلب من جيشه تكثيف الضربات على لبنان، متعهداً بـ”سحق حزب الله”.

وقال نتنياهوإنّه أوعز لجيشه بزيادة الهجمات على حزب الله “رداً على هجماته ضدنا بالمسيرات”.

وأضاف: “لدينا فريق خاص يعمل على حل هذه المشكلة نحن في حرب مع حزب الله وقتلنا 600 من عناصره في الأسابيع الأخيرة.”

وتابع متوجهاً للمسؤولين العسكريين لديه: “اضغطوا على دواسة الوقود في لبنان سوف نضربهم بقوة.”

في حين طالب الوزيران الإسرائيليان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، باستهداف بيروت قصفاً وتدميراً رداً على مسيّرات “حزب الله”.

وقال بن غفير: “يجب قطع الكهرباء عن لبنان، والاستيلاء على نهر الزهراني واستئناف القتال المكثف”.

بدوره طالب سموتريتش بهدم 10 مبان في بيروت مقابل كل مسيّرة تطلق فوق شمال إسرائيل.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن مسؤول رفيع أن “تل أبيب اتخذت قراراً بتوجيه ضربة كبيرة لحزب الله”، فيما أفادت القناة 14 بأنّ نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بحثا توسيع العمليات العسكرية داخل لبنان بشكل لافت خلال الفترة المقبلة.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنّ الجيش الإسرائيلي أعد خطة لهجوم ناري واسع على لبنان، بانتظار المصادقة السياسية النهائية، في وقت تتواصل فيه المشاورات بين المستويين العسكري والسياسي حول طبيعة التصعيد المقبل.

من جهته، نقل موقع أكسيوس، عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستدعم تصعيداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية رداً على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار، بحسب وصفه.

وقال المسؤول الأميركي إن “حزب الله تجاهل طلبات متكررة لوقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل، بما في ذلك إنذار نهائي صدر مؤخرا”.

وتابع: “لن يُتوقع من إسرائيل أبدا أن تستوعب بشكل سلبي الهجمات التي تستهدف قواتها ومدنييها فهذه ليست إدارة بايدن”.

وذكر المسؤول الأميركي أنه منذ 17 نيسان، أطلق حزب الله أكثر من ألف طائرة مسيرة وأكثر من 700 صاروخ في محاولة لعرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل.

وأضاف المسؤول الأميركي قائلاً: “الوضع الراهن غير قابل للاستمرار”.

وشدد المسؤول على أن حزب الله يتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي.

وقال المسؤول: “لقد انتهك الحزب وقف إطلاق النار في الثاني من مارس، وهو عازم الآن على حرمان الشعب اللبناني من مسار نحو السلام وإعادة الإعمار”.

ووفقاً للمسؤول الأميركي، فإن حزب الله يشعر بالقلق إزاء المفاوضات المباشرة الجارية بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، وينظر إليها على أنها تهديد وجودي.

واختتم المسؤول الأميركي حديثه قائلاً: “إنّ وقفاً ناجحاً لإطلاق النار تقوده الحكومة اللبنانية، من شأنه أن يجرد حزب الله من نفوذه ومن سرديته”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن مهاجمة عشرات المقرات والبنى التحتية التابعة لحزب الله في لبنان، فيما أكد تصفية عدد من عناصره.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 70 بنية تحتية تابعة لحزب الله خلال اليوم الماضي، واستخدم أكثر من 85 ذخيرة في عدة مناطق في لبنان.

وتابع الجيش الإسرائيلي: “في منطقة صور، تم استهداف نحو 10 مقرات ومستودعات أسلحة وبنى تحتية إضافية استخدمتها منظمة حزب الله لتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومدنيي دولة إسرائيل”.

كما ذكر أنه “في الوقت نفسه، قضى سلاح الجو على عناصر من حزب الله كانوا يستقلون دراجات نارية في منطقة تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us