تهاني الأضحى… لبنان يستحقّ السلام ودعوات لإنهاء الحروب

لبنان 26 أيار, 2026

توالت المواقف والتهاني لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم غدٍ الأربعاء، حيث أجمعت على التمنّي بأن يحمل العيد معه بارقة أمل للبنانيين، في ظلّ الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد. وتركّزت الرسائل على الدعوة إلى السلام والاستقرار ووقف الحروب، أملًا أن يستعيد اللبنانيون فرحة الأعياد التي غابت عنهم بفعل الأزمات المتلاحقة والتصعيد الأمني المستمرّ، وأنّ يُشكّل العيد محطة جامعة تعيد الطمأنينة والأمل بمستقبل أفضل للبنان.

في هذا السياق، هنّأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يحمل هذا العيد معه الطمأنينة والرجاء وأيامًا أفضل للبنان وشعبه. وقال: “من المعاني التي يجسّدها الأضحى، أنه مفهوم مشترك بين أدياننا السماوية كافة. ويظلّ أسمى معانيه أنّ الرب أراد من هذه التجربة أن نتعلّم كيف لا نضحّي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة. إنّ مغازي العيد من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما نحتاج إليه في ظلّ الظروف الصعبة والتحديات التي يمرّ بها لبنان، خصوصًا نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد. ونسأل الله أن يجعل من هذه المناسبة محطةً لتعزيز وحدتنا الوطنية، والتمسّك بقيم التضامن والمسؤولية والمحبة، والإيمان بقدرتنا معًا على تجاوز المحن وبناء مستقبل يليق بلبنان واللبنانيين. أعاده الله على وطننا بالأمن والاستقرار والسلام، وعلى اللبنانيين جميعًا بالخير والبركات”.

كما توجّه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار إلى اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، بأصدق التمنيات، آملًا أن تحمل هذه الأيام المباركة نفحات الخير والسكينة، وأن تشكل محطة رجاء وأمل تعزّز قيم التلاقي والتضامن، وتكرّس الأمن والاستقرار والطمأنينة في لبنان.
وكان الحجار قد غادر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة، متوجهًا بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وشعبه، وأن يعمّ الخير والسلام ربوعه.
كما أعرب عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على جهودها في خدمة ضيوف الرحمن، وما تبذله من تنظيم ورعاية لتأمين أفضل الظروف للحجّاج، بمن فيهم اللبنانيون، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة.

بدوره، كتب الرئيس سعد الحريري على حسابه عبر “إكس”: “أضحى مبارك، أعاده الله على الجميع بالخير والسلام، والأمل بأن تحمل الأيام المقبلة الاستقرار ونهاية الحروب والمعاناة ويستعيد بلدنا دولته السيدة على الأرض والحدود والسلاح، لتبدأ رحلة الخروج من سلسلة الأزمات التي أصابت اللبنانيّين وكادت أن تفقدهم الثقة بوطنهم والغد”.

في حين كتب النائب إيهاب مطر على منصة “”إكس”: “يحلّ عيد الأضحى وسط ابتهالاتنا بأن يرعانا الله لنتجاوز هذه المرحلة التي نمرّ بها وسط الدمار والنار والموت. عيد مبارك لجميع اللبنانيين والعرب، على أمل أن يحلّ علينا العام المقبل وقد عاد السلام والأمان إلى ربوعنا، وعادت الطمأنينة إلى قلوب شعوبنا”.

وكتب رئيس تجمع “كلنا بيروت” ورئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير عبر حسابه على منصة “إكس”: “في هذا العيد المبارك، نسأل الله أن يُطوى كابوس الحروب إلى غير رجعة، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والسلام الدائم لبنانَ والمنطقة، ليعيش الناس بكرامة وطمأنينة بعيدًا عن الخوف والقلق. ونتمنّى من القلب أن تعود للأعياد فرحتها الحقيقية، تلك التي تجمع العائلات، وتزرع الأمل في قلوب الأطفال، وتُعيد الدفء إلى البيوت والسكينة إلى النفوس. وأن يبقى لبنان، رغم كل الجراح، وطنًا للحياة والمحبة والتلاقي، قادرًا دائمًا على النهوض بوحدة أبنائه وإيمانهم بمستقبل أفضل”.

كما توجّه النّائب وليد البعريني إلى “اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بأصدق التهاني لمناسبة عيد الأضحى المبارك”، سائلًا الله أن “يُعيده على اللبنانيين بأيامٍ أقلّ وجعًا وأكثر طمأنينةً”.
وإذ اعتذر البعريني في بيان عن عدم استقبال المهنّئين بالعيد هذا العام، أمل أن “تحل الأعياد المقبلة، والوطن بات أكثر عافية وعدلًا واستقرارًا، واستعاد معناه الحقيقيّ كملاذٍ لجميع أبنائه”.

من ناحيته، توجه الرئيس ميشال سليمان إلى “اللبنانيين عمومًا والمسلمين خاصةً بالتهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك”. وقال في بيان: “أضحى مبارك لجميع اللبنانيين والرّحمة لنفوس الموتى والشهداء والضحايا”.

في سياق متصل، أفادت السفارة الأميركية في منشور لها عبر حسابها على منصة “إكس”، بأنّه “بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، ستكون السفارة الأميركية في بيروت مغلقة الأربعاء 27 أيار، عيد مبارك لكم ولعائلاتكم”.

كما وجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل ابراهيم التهاني إلى “اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك”، سائلًا الله أن “يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير والسلام والطمأنينة”.
وأكد في بيان أن “عيد الأضحى يحمل في معانيه السامية قيم التضحية والمحبة والتسامح والتلاقي بين أبناء الوطن الواحد”، داعيًا إلى “التمسّك بروح العيش المشترك، وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”، مشددًا على “أهمية التكاتف والتضامن بين مختلف المكوّنات اللبنانية لتجاوز الأزمات الراهنة”، معربًا عن “أمله بأن تشكّل الأعياد محطة رجاء وأمل للبنانيين جميعًا، وفرصة لترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والمحبة”.
وتمنى المطران إبراهيم أن “يحمل العيد أيامًا أفضل للبنان واللبنانيين، وأن ينعم الوطن بالأمن والاستقرار والسلام”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us