إنذارات واتصالات تطالب بإخلاء البلدات… الجنوب في مرمى النيران!

في جديد التطورات الميدانية جنوبًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه بدأ استهداف بنى تحتيّة تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في مدينة صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان.
واستهدفت الغارات مبنى بالقرب من مستشفى حيرام في منطقة صور، بالإضافة إلى جلّ البحر – مفرق معركة، في حين استهدفت غارة عنيفة بلدة المروانية في قضاء صيدا.
وشملت الغارات أيضًا بلدات: كفردونين، برج قلاويه، كفرتبنيت، مرتفعات علي الطّاهر، شوكين، أنصارية، يُحمر الشقيف، النبطية، حبوش، الشرقيّة، كفرجوز، بريقع، كفررمان، دير الزهراني، القصيبة، مُحيط جسر الدلّافة، القطراني.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد وجّه إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان، وخاصّةً جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني.
وكتب أدرعي عبر منصة “إكس”: “في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، يضطرّ جيش الدفاع للعمل ضدّه بقوة، لا سيما في مناطقكم. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم نتوجّه إلى جميع السكان المتواجدين جنوب نهر الزهراني – وِفق ما يُعرض على الخريطة – عليكم إخلاء منازلكم فورًا. كلّ مَن يتواجد بالقرب من عناصر الحزب أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر. كلّ مبنى يُستخدم من قبل الحزب لأغراض عسكرية قد يُصبح عرضةً للاستهداف”.
وأضاف: “يا سكان جنوب لبنان، عليكم الانتقال فورًا إلى شمال نهر الزهراني. انتبهوا: أي تحرّك جنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر”.
إلى ذلك، وردت منذ صباح اليوم اتصالات تحذيرية بأكثر من بلدة لبنانية.
وفي التفاصيل، ورد اتصال من الجيش الإسرائيلي إلى مركز الدفاع المدني اللبناني في بلدة سُحمر يطلب فيه إخلاء البلدة من جميع أهلها، من دون توضيح المبرّرات.
كما ورد اتصال إلى مركز الدفاع المدني اللبناني في صور، يطلب إبلاغ أهالي بلدة برج الشمالي بضرورة إخلاء البلدة فورًا والتوجّه إلى مناطق آمنة، والابتعاد إلى ما بعد منطقة جنوب الزهراني حفاظًا على سلامتهم.
كما اتّصل الجيش الإسرائيليّ برئيس بلدية اللوبية ورئيس اتحاد بلديات الزهراني علي مطر، وطلب منه إخلاء البلدة من السكان.
وقال مطر في حديث إلى “الوكالة الوطنية للاعلام”، إنّ الاتصال كان مباشرًا وليس إلكترونيًّا ما اضطرّه الى إصدار بيان لتنبيه سكان البلدة خصوصًا أنّ هناك نازحين من بلدات محيطة لا تزال مقيمةً فيها.
كذلك، اتصل الجيش الإسرائيلي بسكان بعض قرى الزهراني (المروانية، الصرفند، الأنصارية)، وطلب منهم إخلاء القرى، حيث سارعت خلية الأزمة التّابعة لكل قرية إلى إخلاء الأهالي الذين ورد إليهم الاتصال.
وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي فجرًا سيطرته على قلعة الشقيف، حيث أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح بعد سيطرة جيشه على القلعة، أن “المعركة لم تنتهِ بعد”.
وقال كاتس: “مصمّمون على سحق قوة حزب الله وإتمام المهمة”، متابعًا: “أعداؤنا سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحدًا تلو الآخر”.
وأضاف: “بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنّي، وسّع الجيش مناورته في لبنان”.
وفي موقف آخر، نقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن كاتس قوله إنّ قوات الجيش الإسرائيلي ستظلّ في قلعة الشقيف باعتبارها جزءًا من “المنطقة الآمنة”.




