تصعيد ميداني جنوب لبنان: استهدافات متواصلة وتهديدات بتوسيع الحرب!

شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً واسعاً مع تكثيف الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من البلدات في قضاءي النبطية وصور، بالتزامن مع عمليات استهداف نفذتها مسيّرات طالت سيارات ودراجات نارية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
في التطورات الميدانية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم غارات استهدفت بلدات: كفرتبنيت والدوير ، وشحور، وتول، ومحيط تبنين، وجبشيت، والنبطية، والحنية، والغندورية، وعبا، وكفرصير، والجرمق، والمحمودية، وكفررمان.
واستهدفت زبدين بغارة من مسيرة وأخرى استهدفت انصار موقعة ضحية.
كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية قرابة الثامنة صباحا، سيارة عند دوار حاروف-تول، ولم تصبها، ولاحقتها بغارتين متتاليتين من الدوار حتى مفرق القلعة وأصابتها، ما أدى إلى مقتل سائقها.
واستهدفت غارة من مسيرة دراجة نارية في بلدة صريفا وأفادت معلومات أولية عن سقوط إصابات.
كذلك استهدفت غارة من مسيرة سيارة في بلدة انصار أدت إلى سقوط ضحية.
ونفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مركز الدفاع المدني اللبناني على طريق المسيل في بلدة كفرصير، ودمرته، وكان تم إخلاؤه من العناصر منذ ايام.
وقتل سوريان اثنان في غارة لمسيرة إسرائيلية استهدفتهما داخل مشتل للنصوب يعملان فيه في بلدة جبشيت.
واستهدفت مسيّرات إسرائيلية دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا في تول، وسيارة في حي ضيعة العرب في بلدة انصار أدت إلى سقوط شهيدين.
وقرابة العاشرة والربع صباحاً، تعرض حي كسار الزعتر في مدينة النبطية لغارة جوية.
تزامن ذلك، مع قصف مدفعي منذ الصباح طال المنطقة بين بلدتي صريفا وشحور في قضاء صور، ومدينة النبطية، بالإضافة إلى النبطية الفوقا، كفررمان، كفرتبنيت، زوطر الشرقية، عيتا الجبل، شوكين، وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.
في هذا السياق، صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: تعرّض مركز الدفاع المدني في كفرصير – النبطية لاستهداف مباشر جراء غارة إسرائيلية معادية، ما أدّى إلى تضرّر مبنى المركز والعتاد الموجود في داخله.
واقتصرت الأضرار على الماديات، إذ لم يُسجّل وقوع إصابات في صفوف العناصر الذين كانوا خارج المركز لحظة الاستهداف.
وإذ تدين المديرية العامة للدفاع المدني هذا الاستهداف الذي طال مركزاً مخصصاً للأعمال الإنسانية والإغاثية، تؤكد استمرارها في أداء واجباتها الوطنية والإنسانية وخدمة المواطنين، رغم المخاطر والتحديات المتزايدة.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر منصة “أكس” أن قوات جيش الدفاع تواصل العمل في جنوب لبنان.
وقالت “أمس (الاثنين)، هاجمت الفرقة 91 وسلاح الجو مخازن وسائل قتالية، مقرات قيادة، وبنى تحتية إرهابية إضافية في جنوب لبنان، والتي عمل منها مخربون تابعون لمنظمة حزب الله الإرهابية”.
كما جدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره العاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في مدينة النبطية.
وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي عبر منصة “أكس”: في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!”.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ “نشاط الجيش داخل لبنان سيستمر في جميع الأحوال”.
وقال كاتس: “لن نقبل بإطلاق النار علينا من دون رد قوي على الضاحية الجنوبية”.
وأضاف: “سنهاجم الضاحية معقل حزب الله إذا استمرت الهجمات علينا”، معلنًا أن “الجيش سيدمر كل القرى الحدودية التي استخدمها حزب الله بهجماته”.
وذكر أن “الحكومة اللبنانية وجميع الأطراف المعنية، أبلِغوا بأن الهجوم على المستوطنات سيقابَل بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت”.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات، أنه “استهدف ليلا، دبّابة ميركافا عند الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، وأنه بعد محاولة الجيش الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة، ودبابتي ميركافا في منطقة البالوع، بالإضافة إلى استهداف قوة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر كانت تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة.
مواضيع ذات صلة :
استهدافات موضعية وتحليق مسيّرات… هدوء هشّ وسط ترقّب حذر! | إسرائيل تواصل خرقها لـ”وقف النار”.. عودة الاستهدافات وتحليق مستمر للمسيّرات |




