في عيدها الـ165… إشادات بتضحيات قوى الأمن الداخلي ودعوات لتعزيز سيادة الدولة

لبنان 9 حزيران, 2026

في العيد الـ165 لقوى الأمن الداخلي، تتجه الأنظار إلى المؤسّسة التي شكّلت على مدى السنوات الماضية خطّ الدفاع الأول عن الأمن والاستقرار، على الرغم من الأزمات والانهيارات التي عصفت بالبلاد. وبين رسائل التهنئة التي وجّهها مسؤولون وسياسيون، برزت إشادات واسعة بتضحيات عناصر قوى الأمن وصمودهم في أصعب الظروف، مقابل دعوات مُتجدّدة إلى تعزيز دور الدولة وبسط سيادتها الكاملة وحصر القرار الأمني والعسكري بمؤسّساتها الشرعية.

في هذا السياق، هنّأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قوى الأمن الداخلي قيادةً وضباطاً وأفراداً لمناسبة ذكرى تأسيس قوى الأمن، منوّهاً بالدور الذي تلعبه هذه القوى مع القوى العسكرية والأمنية الأخرى في حمل أمانة ثقيلة وشريفة: أمانة حماية المواطن، وصون الوطن، وترسيخ دولة القانون.
وقال الرئيس عون: “لقد أثبت رجال قوى الأمن، في أحلك الظروف وأشدّها وطأةً، أنّهم مع رفاقهم العسكريين سياجٌ منيعٌ يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار. وتحمّلوا ما لم يتحمّله الكثيرون، وصمدوا حيث كان الصمود فضيلةً نادرةً، واستمرّوا في أداء واجبهم حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم”.
وحيّا رئيس الجمهورية أرواح الشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والواجب، معتبراً أنّ دماءهم الزكيّة كانت سماداً لشجرة الدولة، وبصمةً خالدةً في ذاكرة لبنان.
وقال الرئيس عون: “إنّ الدولة التي نسعى إليها دولةٌ تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، وتكون فيها قوى الأمن الداخلي درعَه الحصينة وملاذَه الآمن. لذا أدعو رجال قوى الأمن إلى مواصلة مسيرتهم بالروح ذاتها التي عُرفوا بها: روح التضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار”.

من جهته، كتب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عبر “إكس”: “في ذكرى تأسيس قوى الأمن الداخلي، أتوجّه بالتهنئة إلى هذه المؤسسة، قيادةً وضباطاً وعناصرَ. ففي أصعب الظروف، أثبت رجال قوى الأمن أنهم على الموعد. وقفوا حيث يجب أن تقف الدولة، فكانوا درعاً للوطن وسنداً للمواطن”.
وأضاف: “كما هم يؤدّون واجبهم بإخلاص، فإننا نسعى من جهتنا إلى تحسين ظروفهم وتأمين ما يستحقّونه من دعم”.

بدوره، كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار عبر “إكس”: “في عيدها الـ165، أتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، هذه المؤسسة الوطنية العريقة التي شكّلت، في أصعب الظروف والأزمات كما في مراحل الاستقرار، حصناً للأمن وركناً أساسياً من أركان الدولة.
لقد أثبت ضباطها وعناصرها، من خلال التزامهم وتضحياتهم، أنهم على قدر المسؤولية في حفظ الأمن والنظام، وحماية المواطنين، ومواكبة التحدّيات الوطنية بكل كفاءة وإخلاص.
كل الشكر والتقدير لقيادة قوى الأمن الداخلي وضباطها وعناصرها على ما يبذلونه من جهود استثنائية في سبيل أمن لبنان واستقراره.
كل عام وقوى الأمن الداخلي بخير، وكل عام ولبنان أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً”.
وكان الوزير الحجار قد زار، صباح اليوم، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حيث التقى المدير العام اللواء رائد عبدالله وأعضاء مجلس القيادة.

كما كتبت المديرية العامة لأمن الدولة على منصة “إكس”: “تحية لقوى الأمن الداخلي في العيد الـ165 لتأسيسها. معاً على درب الواجب”.
بدوره، أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله “الأمر العام” بمناسبة ٩ حزيران عيد قوى الأمن الـ165: “ثقة الناس مسؤولية… وخدمة الوطن رسالة.
وفي الذكرى الـ165 لتأسيس قوى الأمن الداخلي، جدّدت المؤسّسة التزامها بمواصلة أداء واجبها في خدمة المواطنين وحفظ الأمن والاستقرار، مؤكدةً الثبات في مواجهة التحديات والوفاء لرسالتها الوطنية.
ونشرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تصميماً خاصاً بالمناسبة عبر منصة “إكس” حمل شعار: “نجدد العهد على أداء الواجب، أوفياء لرسالتنا وثابتين في مواجهة التحديات”.

وفي المواقف أيضاً، كتب النائب راجي السعد عبر منصة “إكس”: “في عيد قوى الأمن الداخلي كم نحن بحاجة إلى استعادة هيبة أجهزتنا وحصر كلّ مسؤولية حماية أمننا الداخلي بها. نحيّي قوى الأمن في عيدها ونستذكر شهداءها ونتطلّع إلى العودة إلى إنصاف ضباطها وعناصرها، ونُعايد مؤسسة قوى الأمن الداخلي قيادةً وضباطاً وعناصرَ ونشدّ على أيديهم في عيدهم ونتمنّى لهم دوام الصحة والعطاء”.

في حين كتب النائب أشرف ريفي على “إكس”: “في الذكرى الخامسة والستين بعد المئة لتأسيس قوى الأمن الداخلي، نوجّه التحية إلى معالي وزير الداخلية ابن المؤسسة، وإلى قيادتها والذين نُجِلّهم ونقدّرهم ونحترمهم، وإلى ضباطها وعناصرها الذين يقفون في الصفوف الأمامية دفاعاً عن الأمن والنظام وسيادة القانون. إنّ بناء الدولة لا يستقيم إلا بمؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمتها الجيش والقوى الأمنية التي قدّمت وتقدّم التضحيات والشهداء في سبيل حماية لبنان واللبنانيين. كل عام ولبنان وقوى الأمن الداخلي أكثر قوةً وأكثر مناعةً وأكثر استقراراً وازدهاراً وإنجازات”.

وكتب رئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل عبر منصة “إكس”: “في عيد قوى الأمن الداخلي، نؤكد أنّ بناء الدولة يبدأ من دعم مؤسساتها الشرعية وتعزيز دورها. تحية لكل من يحمل الأمانة ويؤدي واجبه بإخلاص وتفانٍ في خدمة لبنان، تحية لنساء ورجال قوى الأمن الذين يسهرون على تطبيق القانون. كل عام وأنتم بخير”.

من جهته، كتب النائب وليد البعريني على منصة “إكس”: “في عيد قوى الأمن الداخلي، أتوجه بتحية تقدير إلى القيادة والضباط والعناصر الذين يواصلون أداء واجبهم بتفانٍ على الرغم من كل التحديات، حرّاساً للأمن والاستقرار. إنّ تضحياتهم تستحق كل الدعم، كما أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الالتفاف حول مؤسّسات الدولة، لتبقى الضمانة الحقيقية لحماية الوطن”.

من ناحيته، هنأ رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم قوى الأمن الداخلي بعيدها الـ165، مُشيدًا بـ”الدور الوطني الكبير الذي تؤديه هذه المؤسسة العريقة في حفظ الأمن والاستقرار وصون السلم الأهلي وحماية المواطنين وتطبيق القانون على كامل الأراضي اللبنانية”.
وأشاد المطران إبراهيم بـ”حجم التضحيات التي يقدمها ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي يومياً، سواء في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة، أو في حماية الاستقرار العام وخدمة المواطنين”، معتبراً أن “استمرار المؤسسة في أداء واجباتها بكفاءة على الرغم من الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة يُشكّل دليلاً على رسوخ قيم الانتماء والالتزام لدى أفرادها”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us