الجنوب يشتعل: غارات إسرائيلية واشتباكات عنيفة على عدة محاور

لا تزال جبهة الجنوب مشتعلة، وعلى الصعيد الميداني شهد الجنوب ليلاً تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، تخللته سلسلة غارات من الطيران الحربي وقصف مدفعي طال عدداً من البلدات والمناطق، قبل أن تتجدد الاستهدافات صباحاً في زبدين والنبطية والدوير.
وفجراً، نفذ الطيران الحربي غارات على النبطية الفوقا، زبدين، كفرتبنيت، الريحان، كفرجوز، حاروف والشرقية.
كما طال القصف المدفعي زبدين، كفررمان، كفرجوز، حبوش، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، حي الراهبات في النبطية، ومنطقة علي الطاهر.
وسجلت أيضاً غارة على حاروف، إلى جانب استهداف دراجة نارية على طريق العباسية – مفرق الحمادية قرب فروج رومية، ما أدى إلى سقوط ضحية.
وبحسب الحصيلة الأولية، سقط في حاروف 3 ضحايا و4 مفقودين، وفي كفرصير 3 ضحايا من عائلة واحدة وجريحان، فيما سقط في الشرقية 4 ضحايا.
في حين كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية في منشور عبر “أكس”:
“هاجم الجيش الإسرائيلي خلال الليل، ويواصل مهاجمة مخربين وبنى تحتية إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في عدة مناطق بجنوب لبنان.
وجاءت هذه الغارات عقب انتهاكات متكررة ومتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية”.
من جهته، أعلن “حزب الله” عن رصد قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من فصيل مدرّعات وآخر مشاة، حاولت التسلل نحو الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر، مشيراً إلى “استدراجها إلى كمين محكم باستخدام أسلحة متنوعة”.
وأعلن الحزب أيضاً أنّه استهدف ثلاث دبابات من نوع “ميركافا” بصواريخ موجهة، ما أدّى إلى تدميرها واندلاع النيران فيها، مؤكداً “استمرار الاشتباكات باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، إضافة إلى صليات صاروخية وقذائف مدفعية”.
وفي بيان ثانٍ، أشار إلى أنّ “قوة إسرائيلية أخرى حاولت التقدم لسحب القتلى والجرحى تحت غطاء دخاني كثيف وبالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة، فتم استهدافها بالصواريخ وقذائف هاون”.
وفي وقت سابق، كان قد نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس” خريطة المنطقة الأمنية التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقال: “بناء على الحاجة العملياتية ينتشر جيش الدفاع في المنطقة الأمنية الواقعة نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية”.
وأضاف: “لقد انتشرت قوات جيش الدفاع في منطقة العمل بجنوب لبنان وتواصل العمل لإزالة التهديدات وتحسين الدفاع عن سكان الشمال”.
في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته لن تنسحب من تلك المناطق “الأمنية” طالما اقتضى “أمن إسرائيل” ذلك.
مواضيع ذات صلة :
خط ساخن عسكري مرتقب بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني؟ | نقابات العمال في صيدا والجنوب: نتعرض لضغط لا يُحتمل | جولة واشنطن الخامسة: جدل حول آليّة الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني |




