إجماع عربي على إدانة الهجمات الإيرانية.. ولبنان يؤكد تضامنه مع دول الخليج

لبنان 8 تموز, 2026

تتوالى المواقف العربية المنددة بالهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها. وفي هذا السياق، أكد لبنان تضامنه الكامل مع الدول الخليجية، داعياً إلى وقف الاعتداءات والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية، بالتزامن مع موجة إدانات عربية واسعة للهجمات على البحرين والكويت وتهديد أمن الملاحة في الخليج.

وفي التفاصيل، تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تطورات الاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين اليوم، ودان هذا الاستهداف الذي يمثل خرقاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعرب عن تضامن لبنان الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت ودول الخليج العربي عموماً، مؤكداً أنّ أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي.

وجدد رئيس الجمهورية دعوته إلى ضبط النفس ونبذ التصعيد، وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصاً على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين “بأشدّ العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين”، وأكدت في بيان” تضامن لبنان الكامل مع هذه الدول الشقيقة، قيادةً وشعباً، وتأييد البيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

وأكدت أن “مثل هذه الأعمال والاعتداءات تشكّل اعتداءً سافراً على سيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. كما شددت على “أنّ أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأنّ أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها”.

ودعا لبنان إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤيداً الدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن، مطالباً إياه بتحمّل مسؤولياته كاملة في ضمان تنفيذ القرار ووضع حد لهذه الانتهاكات. كما دعا إلى مساءلة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي، وحصر معالجة جميع الخلافات بالمسار التفاوضي القائم، بما يصون حرية الملاحة، ويمنع المزيد من التصعيد، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مواقف عربية موحدة ترفض التصعيد الإيراني

كما أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت، ووصفتها بأنها انتهاك سافر لسيادة البلدين وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي، مؤكدة ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار التفاهمات الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما جددت تضامنها الكامل مع البحرين والكويت ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.

وأدانت سلطنة عُمان الاستهدافات العسكرية التي طالت أراضي مملكة البحرين ودولة الكويت، إلى جانب الهجمات التي تعرضت لها سفينتان تجاريتان سعودية وقطرية في مضيق هرمز، مؤكدة تضامنها مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها ومصالحها.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إن تصاعد التوتر العسكري في المنطقة يمثل تهديداً لأمنها، وللسلامة الملاحية، وانسيابية التجارة الدولية، وإمدادات الطاقة، مجددة رفضها الكامل لأي أعمال من شأنها تقويض أمن الدول أو تعريض السفن المدنية والتجارية للخطر.

ودعت السلطنة جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ووقف التصعيد، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، والالتزام بالتنفيذ الكامل للتفاهمات الموقعة، دعماً للجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة.

وأدانت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، “بأشد العبارات” استهداف إيران للبحرين والكويت، عادّةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادتهما وتهديداً خطيراً لأمن منطقة الخليج واستقرارها، وتصعيداً غير مقبول من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة. وأكدت رفضها الكامل لكل ما يمس أمن وسيادة الدول الشقيقة، مجددة دعوتها إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، ومشددة على تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر والمنطقة.

كما أصدر الأردن بيانين منفصلين أدان فيهما الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، وعدّها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما، وتصعيداً خطيراً وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تضامن المملكة المطلق مع البحرين والكويت، ودعمها لكل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us