غارات متواصلة على الجنوب… والجيش الإسرائيلي: نفّذنا أكثر من 20 غارة خلال أسبوع

شهد جنوب لبنان، اليوم، سلسلة استهدافات إسرائيلية متزامنة شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًّا وإلقاء قنابل صوتية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 20 غارة خلال الأسبوع الأخير، فيما واصلت “اليونيفيل” جهودها لإزالة الذخائر غير المنفجرة في الجنوب.
وفي التفاصيل، شنّت مُسيّرة إسرائيلية غارةً استهدفت منطقة دوحة كفررمان في قضاء النبطية، قبل أن تعاود استهداف البلدة بغارة جديدة.
كما نفّذت مُسيّرة إسرائيلية غارةً استهدفت محيط بلدتيْ زوطر الغربية وقعقعية الجسر، ما أدّى إلى اندلاع النيران في المكان.
وألقت مُحلّقة إسرائيلية قنبلةً صوتيةً فوق بلدة حداثا، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، كما ألقت قنبلةً صوتيةً أخرى فوق بلدة المنصوري.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة من مُسيّرة إسرائيلية بلدة النبطية الفوقا، في ظل استمرار التحليق المُسيّر فوق عدد من المناطق الجنوبية.
كذلك، استهدف قصف مدفعي بلدة دير سريان في قضاء مرجعيون.
الجيش الإسرائيلي: أكثر من 20 غارة خلال أسبوع
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 20 غارة في جنوب لبنان، وقتل أكثر من 10 مسلحين في قطاع غزّة، واعتقال نحو 70 مطلوبًا في الضفّة الغربية، ضمن حصيلة عملياته العسكرية خلال الأسبوع الأخير على مختلف الجبهات.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان عرض فيه معطيات نشاطاته الأسبوعية، إنّ قواته تواصل العمل بالتوازي في المناطق الخاضعة لقيادات المنطقة الشمالية والجنوبية والوسطى، إلى جانب عمليات إحباط التهريب وتعزيز الانتشار على الحدود الشرقية والغربية.
وفي جنوب لبنان، أفاد الجيش بأنّ قواته واصلت تحرّكاتها داخل ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية”، زاعمًا أنّ هذه النشاطات تهدف إلى إزالة التهديدات القريبة من الحدود الإسرائيلية.
وأشار إلى تدمير مسارَيْن تحت الأرض في بلدة مجدل زون، من دون الكشف عن طولهما أو تفاصيل إضافية بشأن موقعهما وطبيعة المنشآت الموجودة داخلهما.
وأضاف أن سلاح الجو والقوات الميدانية نفّذا أكثر من 20 غارة خلال الأسبوع الأخير، على خلفيّة ما وصفه بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار من جانب حزب الله.
وبحسب البيان، أدّت هذه العمليات إلى قتل عدد من العناصر الذين قال الجيش الإسرائيلي إنّهم شكّلوا تهديدًا مباشرًا لقواته، من دون أن يعلن هوياتهم أو يحدد المواقع التي استُهدفوا فيها.
كما كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة “إكس”: “تواصل قوات جيش الدفاع العمل في جميع الجبهات بالتوازي، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل”.
وأضافت أن القوات تواصل العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مشيرةً إلى تدمير مسارَيْن تحت الأرض في بلدة مجدل زون، وتنفيذ أكثر من 20 غارة قالت إنّها جاءت على خلفية خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً القضاء على عدد من المسلحين الذين اعتبرتهم تهديدًا للقوات.
اليونيفيل تواصل إزالة الذخائر غير المنفجرة
تواصل قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل” ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلّقة بالألغام تعاونهما لتعزيز قدرات إزالة الذخائر غير المنفجرة والألغام في جنوب لبنان، في إطار الجهود الهادفة إلى الحدّ من أخطار مخلّفات الحرب وحماية السكان والعاملين الإنسانيين وقوات حفظ السلام.
وأوضحت اليونيفيل أنّ هذه الشراكة تدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، من خلال معالجة التهديدات التي تُشكّلها الذخائر والعبوات والأجسام المتفجرة المتروكة في المناطق المتضررة، والمساهمة في توفير بيئة أكثر أمانًا للمجتمعات المحلية.
وفي إطار هذه الجهود، تتعامل فرق اليونيفيل بصورة منتظمة مع البلاغات المتعلقة بوجود ذخائر غير منفجرة في مختلف أنحاء منطقة عملياتها، حيث تتولّى الفرق المتخصّصة تحديد طبيعة الأجسام المشتبه فيها وتقييم مستوى الخطر قبل تأمينها أو إزالتها.
وفي 21 حزيران، نفّذ فريق متخصّص تابع لليونيفيل عمليةً لإزالة ذخيرة عُثر عليها بالقرب من موقع للأمم المتحدة في بلدة إبل السقي.
وبعد تأمين المنطقة المحيطة وتقييم المخاطر، تمكّن الفريق من تنفيذ عملية إزالة مُحكمة من دون تسجيل أي حادث، ما أدّى إلى تحييد خطر كان يمكن أن يهدّد سكان المنطقة وموظفي الأمم المتحدة.
وأكدت اليونيفيل أنّ هذه العملية تعكس الدور الحيوي الذي تؤدّيه فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة، ولا سيما في المناطق التي شهدت أعمالًا عدائيةً أو تعرّضت لقصف متكرّر، حيث قد تبقى القذائف والصواريخ والذخائر غير المنفجرة مدفونةً في الأراضي أو بين الأنقاض لفترات طويلة.
مواضيع ذات صلة :
طبول حرب جديدة في الجنوب | لا انسحاب قبل نزع السلاح… إسرائيل تشدّد شروطها والجنوب تحت الضغط العسكري | رسالة إسرائيلية إلى سكان بلدات جنوبية: امنعوا الغرباء من دخولها |




