قبل لقاء البيت الأبيض… تنفيذ “المناطق التجريبية” ينطلق ودعم سعودي للرئيس عون

لبنان 21 تموز, 2026

قبل القمة المرتقبة الساعة السادسة مساء اليوم بتوقيت بيروت بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنّه “بدأت عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقًا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري للبنان”.
وقالت الخارجية الأميركية: “يُعدّ هذا الإنجاز ثمرةً مباشرةً لمحادثات الأسبوع الماضي بين إسرائيل ولبنان في روما، وستواصل الولايات المتحدة العمل عن كثب مع الطرفين لتنفيذ الإطار بنجاح”.
في حين نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ “انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية في جنوب لبنان سيتم الثلاثاء”.
كما نقلت “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ “الجانب اللبناني أصرّ على عدم السماح لإسرائيل باستهداف المناطق التجريبية خلال وجوده فيها”.
وفي هذا السياق، أعلنت قيادة الجيش مواصلة الوحدات العسكرية تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية، بما فيها بلدتا فرون – بنت جبيل، وصريفا – صور. وأضافت: “في موازاة ذلك، تجري المتابعة مع مجموعة التنسيق
العسكري الخاصة بلبنان “MCG4L”، ليُصار إلى بدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية – النبطية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها”.
من جهتها، أفادت “هيئة البث الإسرائيلية” (كان) بأنّ الرئيس عون سيطلب في اجتماعه المرتقب مع ترامب تطبيق مقترح “المناطق التجريبية” وفقًا للرؤية اللبنانية، وليس الإسرائيلية، إذ تبدأ بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق اللبنانية المحتلّة بالفعل، وليس من المناطق التي يتواجد فيها الجيش اللبناني.
وأفاد مصدر عسكري تحدّث لصحيفة “نداء الوطن” بأنّ الاستعدادات الميدانية للانتشار اكتملت، خصوصًا في زوطر الغربية، وأنّ الكرة باتت في ملعب الطرف الآخر للشروع في التنفيذ. ولم يستبعد المصدر استكمال هذه المرحلة من “المناطق النموذجية” اليوم، تنفيذًا للقرار السياسي المتخذ في هذا الشأن. وأضاف أن التنسيق الميداني جرى من خلال “MCG4L”، أي “مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان”، المنبثقة بدورها من “صيغة الإطار الثلاثي” التي تم التوصل إليها خلال اجتماعات واشنطن.
وكان الرئيس عون قد التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق، حيث وصف روبيو الاجتماع بأنه “إيجابي للغاية”. وأضاف: “سنتعامل مع الحكومة الشرعية، وليس مع “حزب الله” وإيران”، مؤكدًا أن اجتماع الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس اللبناني سيكون مثمرًا.
واعتبر روبيو أن “الرئيس عون سيعقد اجتماعًا إيجابيًا جدًا مع ترامب، وأعتقد أن عون سيتمكن من العودة إلى لبنان ليقول للشعب اللبناني إنّه هو من يحقق نتائج إيجابية لجميع اللبنانيين، بمن فيهم المسيحيون والسنة والشيعة والبدو والدروز”.
كما عقد رئيس الجمهورية أيضًا اجتماعًا في مبنى السفارة اللبنانية مع مديري أبرز مراكز الأبحاث السياسية في واشنطن، قبل أن يشارك مساءً في عشاء تستضيفه السفارة، ويجمع رجال أعمال وسياسيين ودبلوماسيين لبنانيين وعربًا وأميركيين، حيث ستكون له سلسلة لقاءات مع أعضاء من مجلس الشيوخ والمسؤولين في الإدارة الأميركية.
وفي مواكبة سعودية لهذه التطورات، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة للبنان ولخيارات الرئيس جوزاف عون. وفي التفاصيل، أعلنت الرئاسة، في بيان، عن “اتصال بين الرئيس عون وولي العهد في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تمّ خلاله البحث في التطورات الأخيرة على الصعيدين اللبناني والإقليمي، وأكد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية للبنان في هذا الظرف بالذات، والخيارات التي اعتمدها الرئيس عون من أجل سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه. وجدّد بن سلمان عزم المملكة العربية السعودية على المساعدة في كل المجالات التي يحتاجها لبنان، ضمن الأولويات التي حدّدتها الحكومة اللبنانية. كما وجّه دعوة إلى الرئيس عون لزيارة المملكة العربية السعودية للبحث في كل المواضيع التي تهم البلدين. وشكر الرئيس عون الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على مواقفه الداعمة للبنان والإجراءات التي اتخذتها المملكة لمساعدة لبنان وتقوية اقتصاده. كما شكره على الدعوة الموجّهة إليه لزيارة المملكة، واعدًا بتلبيتها”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us