يصعب تجنّب التعرّض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) بسبب انتشارها الواسع، إلا أن معرفة أبرز مصادرها قد تساعد على تقليل احتمالات التعرض لها. وذكر موقع صحي متخصص سبعة أطعمة ومشروبات يومية قد تحتوي على هذه الجسيمات، مع الإشارة إلى إمكانية الحد منها عبر خيارات بسيطة.
المياه المعبأة
تُعد المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية من أبرز المصادر، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن لترًا واحدًا قد يحتوي على نحو 240 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة.
البروتينات المصنّعة
منتجات مثل قطع الدجاج المصنعة واللحوم النباتية قد تعرّض البالغين لآلاف الجسيمات سنويًا، وفق دراسة أميركية.
الوجبات السريعة
علب التغليف والقفازات البلاستيكية المستخدمة في التحضير قد تنقل الميكروبلاستيك إلى الطعام.
منتجات الألبان
إلى جانب التغليف، تميل بعض المركبات البلاستيكية للارتباط بالدهون، وقد رُصدت آثار لها حتى في حليب الأمهات.
الأرز سريع التحضير
قد يحتوي على مستويات مرتفعة نسبيًا، إذ قد يبتلع الفرد عدة ملليغرامات من البلاستيك في كل نصف كوب.
العلكة
أظهرت أبحاث أن مضغها لدقائق قد يطلق مركبات بلاستيكية في الفم، حتى في بعض الأنواع الطبيعية.
أكياس الشاي
بعض الأكياس المصنوعة من مواد بلاستيكية قد تطلق مليارات الجسيمات الدقيقة عند نقعها في الماء المغلي.





