نظام “الكيتو” منخفض الكربوهيدرات: طريقة فعّالة للتحكم بمستوى السكر في الدم

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل “الكيتو”، وارتفاع معدلات الإصابة بالسكري، يتجه كثيرون إلى البحث عن خيارات غذائية تساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم بطريقة صحية وآمنة. تعتبر هذه الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، والتي تقلل من تناول الخبز، المعكرونة، والحلويات، من الأدوات الفعّالة للتحكم في الجلوكوز، إذ تعتمد على زيادة تناول البروتينات والدهون الصحية، ما يساعد الجسم على استقرار الطاقة وتحسين الإحساس بالشبع.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن “اتباع حمية منخفضة الكربوهيدرات يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم بعد الوجبات”، كما أنه قد يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين. هذا لا يقتصر على مرضى السكري فقط، بل يشمل الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، والذين يسعون للحفاظ على وزن صحي ومستوى طاقة متوازن طوال اليوم.
من بين الخيارات الغذائية الموصى بها ضمن هذه الحميات: “الخضروات الورقية، المكسرات، البذور، الأسماك الدهنية مثل السلمون، واللحوم الخالية من الدهون”، مع الحرص على تقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة. كما يُنصح بمراقبة حجم الحصص الغذائية وتوزيعها على وجبات صغيرة خلال اليوم لضمان استقرار مستويات السكر.
إضافة إلى ذلك، يشدد خبراء التغذية على أهمية “ممارسة النشاط البدني بانتظام”، حيث يلعب الرياضة دورًا كبيرًا في تحسين قدرة الجسم على استخدام الإنسولين ونقل الجلوكوز إلى الخلايا، مما يقلل من مخاطر ارتفاعه بشكل حاد. كما أن شرب كمية كافية من الماء والحفاظ على النوم المنتظم يساهمان أيضًا في دعم توازن السكر والطاقة.
في الختام، يُعتبر النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات أداة فعّالة لإدارة مستويات السكر في الدم وتحسين الصحة العامة، شريطة أن يتم تنفيذه بطريقة متوازنة وتحت إشراف طبي أو أخصائي تغذية، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من السكري أو لديهم عوامل خطورة صحية أخرى. ومن خلال دمج هذا النظام مع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم والنوم الجيد، يمكن تحقيق نتائج طويلة الأمد في التحكم بالسكر والحفاظ على وزن صحي ومستوى طاقة ثابت.
مواضيع ذات صلة :
“الكيتو”.. آثار جانبية لا يخبرك عنها أحد | مخاطر صحية تحيط بحمية “الكيتو”! | نظام “الكيتو” قد يؤخر ظهور ألزهايمر.. إليكم التفاصيل |




