شهدت عدة مناطق في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ارتفاعاً في مستويات فيروس “ميتابنوموفيروس البشري” (HMPV)، وفق بيانات منصة WastewaterScan التي ترصد الأمراض المعدية عبر تحليل مياه الصرف الصحي. وشملت المناطق المتأثرة مجتمعات ميرسيد في وادي سان جواكين، ونوفاتو وسانيفيل في منطقة خليج سان فرانسيسكو، بالإضافة إلى مقاطعة لوس أنجلوس بمستويات منخفضة إلى متوسطة.
ويعد فيروس HMPV معروفاً منذ 2001 وينتقل عادة عبر الاتصال المباشر أو لمس الأسطح الملوثة، ويشبه في انتشاره نزلات البرد والإنفلونزا، مع ذروة نشاطه عادة بين مارس وأبريل. لكن فترة جائحة كوفيد-19 قلّ فيها التعرض الطبيعي للفيروسات الموسمية، مما زاد من حساسية بعض السكان للإصابة.
وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس: السعال، الحمى، احتقان الأنف والتهاب الحلق، وغالباً ما تكون خفيفة ولا تتطلب مراجعة الطبيب. لكن الأطفال وكبار السن ومن لديهم ضعف مناعي أو أمراض مزمنة معرضون لمضاعفات مثل نوبات الربو، التهاب الأذن الوسطى، الخناق، التهاب الشعب الهوائية، وأحياناً الالتهاب الرئوي.
ولا يوجد حالياً علاج مضاد للفيروسات لعدوى HMPV، ويتركز العلاج على تخفيف الأعراض بالراحة وشرب السوائل، مع مراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض.
ويشدد خبراء الصحة العامة على الوقاية باتباع الإجراءات نفسها المتبعة للحد من أمراض الجهاز التنفسي: غسل اليدين جيداً، استخدام معقم كحولي، تنظيف الأسطح، تحسين تهوية الأماكن المغلقة، وتجنب الاقتراب من المرضى أو لمس العينين والأنف والفم.





