باد باني يشعل عرض السوبر بول بمشاركة ليدي غاغا وريكي مارتن وآخرين

فن 9 شباط, 2026

بعد ليلة الغرامي التاريخية في 1 شباط، التي أصبح خلالها باد باني أول فنان يفوز بجائزة ألبوم العام عن عمل كامل باللغة الإسبانية، Debí Tirar Más Fotos، أشعل النجم استاد ليفايس في سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا، مساء الأحد (9 شباط)، بعرض ما بين الشوطين لبطولة السوبر بول، يُنتظر أن يُخلَّد في التاريخ.

بلغ الترقّب ذروته مع نهاية الشوط الأول ليتسلّم إل كونيخو مالو دفة المشهد. افتتح مجموعته المتفجّرة بأغنية “Tití Me Preguntó” مرتديًا قميص كرة قدم بلون عاجي يحمل اسمه الأخير “أوكاسيو” والرقم 62. وخلال تقدّمه عبر الملعب، مرّ بعمّال يرتدون القبعات القشّية التقليدية، واضعًا نغمة احتفال متجذّر في الثقافة البورتوريكية.

وأثناء أدائه للنشيد، شقّ باد باني طريقه وسط مشاهد تنبض بالفخر الثقافي، عمّال الحقول، أشخاص يلعبون الدومينو، نساء يطلين أظافرهن، باعة الثلج المحلّى، وحتى ملاكمون يتدرّبون تحت الأضواء. وفي الوقت نفسه، أضافت إطلالات نجوم مثل كارول جي وجيسيكا ألبا وكاردي بي مزيدًا من البريق إلى العرض. وفي لحظة توقّعتها Billboard، كشف عن casita الشهيرة ، نسخة نابضة بالحياة من منزل بورتوريكي تقليدي ، ليكتمل المشهد في دائرة واحدة.

ثم انتقل بسلاسة إلى “Yo Perreo Sola” و“Voy a Llevarte Pa’ PR” وهو يعتلي سقف شاحنة بيك أب تحمل لوحات كتب عليها “perreo”، محاطًا بعشرات الفتيات يرقصن بتناغم. ومع مقتطفات سريعة من “Dale Don Dale” لـ دون عمر و“Gasolina” لـ دادي يانكي، دوّت أرجاء الاستاد بإيقاعات الأغنية الضاربة والحاصلة على الجرامي “EoO”. صرخ بالإسبانية: “هذه هي موسيقى بورتوريكو”، فانطلقت حفلة ريغيتون كاملة الأركان.

وبمنعطف غير متوقّع، دخلت ليدي غاغا دخولًا مهيبًا مرتدية فستانًا أزرق فاتحًا، مؤدية “Die With A Smile” على إيقاع سالسا نابض بالحياة. تحوّل العرض إلى حلمٍ استوائي متكامل، مع آلات نفخٍ تصدح وطاقة مُعدية انتشرت في أرجاء الاستاد. وزادت السحرَ لحظةُ ظهور تونيتا، صاحبة Caribbean Social Club في بروكلين، التي ذُكرت شهرتها في أغنية “NuevaYol”، لتقدّم لباد باني مشروبًا على المسرح. وبالطبع، انطلقت بعدها النغمات الافتتاحية لذلك الهِت على Hot 100.

وركّزت الكاميرا على عازف الكواترو وهو يشرع بعزف المقدمات الأولى من “Lo Que Pasó en Hawaii”. وفجأة، ظهر النجم ريكي مارتن ليؤدي الأغنية. ومع انتقال اللحن، تولّى إيقاع “El Apagón” زمام المشهد. سلّطت اللحظة الضوء على أزمة الكهرباء المستمرة في الجزيرة في أعقاب إعصار ماريا، وانتقدت خصخصة شبكة الطاقة تحت إدارة LUMA Energy، وأبرزت تهجير السكان.

وقبيل نهاية الأغنية، توقّف باد باني للحظة ليحيّي كل دولة من دول الأميركيتين، واحدةً تلو الأخرى، وسط هتافٍ صاخب من الجمهور. وهو يرفع كرة قدم كُتب عليها “Together We Are America” أي “معًا نحن أميركا”، مقدمًا ردًا مؤثرًا على الانتقادات التي واجهها، مؤكّدًا رسالته عن الوحدة والتمكين.

وعلى الرغم من محاولات الفنان الابتعاد عن السياسة، أثار عرض منتصف الشوط هذا العام نقاشًا واسعًا، ليصبح أحد أكثر العروض تداولًا وجدالًا في الذاكرة القريبة.

عندما سُئل عن نواياه من العرض، تأمّل باد باني بتواضع في قوة موسيقاه خلال مقابلة يوم الجمعة (6 شباط) مع سكوت إيفانز في Access Hollywood: “أنا مجرد شخص عادي يصنع الموسيقى. أريد أن يشعر الناس بالسعادة والفرح. أريد أن أجعلهم يرقصون. أريد أن أجعلهم يشعرون بالفخر ويؤمنون بأن كل شيء ممكن”.

 

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us