يواجه فيلم “سفاح التجمع” أزمة جديدة قبل طرحه بالسينما في موسم عيد الفطر المقبل، رغم انتهاء تصويره منذ عدة أسابيع.
وكشف مصدر من داخل الفيلم لـ”العربية.نت” أن التجربة الإخراجية الأولى للسيناريست محمد صلاح العزب تسببت ببعض المشكلات، حيث لاحظ فريق العمل بعد الانتهاء من تصوير العمل كاملاً وجود أخطاء إخراجية كثيرة حاولوا التغلب عليها أثناء المونتاج.
وأشار المصدر إلى أن بعض المشاهد تحتاج لإعادة تصوير لضمان جودة العرض، إلا أن الوقت لم يسمح بذلك، خاصة بعد توقيع الشركة المنتجة على اتفاق مع إحدى شركات التوزيع لعرض الفيلم في عيد الفطر. وأوضح أن المنتج أحمد السبكي أسند مهمة الإشراف على مونتاج بعض المشاهد لمخرج آخر بسبب عدم تمكن مخرج الفيلم الأصلي من ضبط عملية المونتاج بشكل احترافي.
ليست هذه الأزمة الأولى، إذ شهد الفيلم سابقاً خلافاً بين المنتج أحمد السبكي ونظيره أيمن يوسف حول أحقية إنتاج العمل، قبل أن يُحسم الأمر لصالح السبكي. وبعد بدء التصوير، ظهرت أزمة قانونية تمثلت في تقديم أحد المحامين بلاغاً للنائب العام ودعوى عاجلة أمام محكمة القضاء الإداري لوقف تصوير وعرض الفيلم، معتبراً أنه “يتاجر بآلام أسر الضحايا”.
في الوقت نفسه، أعربت عائلة المتهم الحقيقي وصاحب شخصية “سفاح التجمع” كريم سليم عن اعتراضها على تصوير الفيلم خوفاً على أطفال العائلة، بينما شدد محامي أسر الضحايا على أن القضية لم يصدر فيها حكم بات ونهائي بعد.
وتستند قصة الفيلم إلى أحداث حقيقية، حيث قتل كريم سليم ثلاث فتيات بعد اغتصابهن وألقى جثثهن في مناطق صحراوية، وهو ما هز الرأي العام المصري. وقد قضت محكمة استئناف جنايات القاهرة نهاية ديسمبر الماضي بتأييد حكم الإعدام على المتهم.





