قبل انطلاق حفله في المغرب… ماذا يحدث مع سان ليفانت؟

شهدت منصّات التواصل الاجتماعي في المغرب حالةً من الانقسام الجماهيريّ فور الترويج للحفل المرتقب للمغنّي الفلسطيني مروان عبد الحميد، المعروف بلقب “سانت ليفانت”، الّذي سيتم إقامته في 3 كانون الأوّل القادم في المغرب.
فبينما عبّر قطاعٌ واسعٌ من الجمهور والمتابعين عن حماسهم الكبير لحضور الحفل والاستمتاع بأغاني الفنّان الذي يحقّق نجاحاً لافتاً على الساحة العربية والعالمية، انطلقت في المقابل حملةٌ نادت بالمقاطعة.
وجاءت هذه الدعوات على خلفيّة إعادة تداول واقعة تعود لمشاركته في مهرجان “كناوة” عام 2024، حين أخذ العلم المغربيّ الذي أعطاه إيّاه أحد الجماهير، ثمّ رماه أرضاً ليتابع الغناء. واعتبر العديد من المغاربة آنذاك تصرّف مروان غير لائق تجاه العلم الوطني المغربي فوق المسرح.
وكان سانت ليفانت قد سارع عقب تلك الموجة الصاخبة من الانتقادات إلى تقديم توضيح عبر حسابه على منصّة إنستغرام، مؤكّداً أنّ ما حدث لم يكن سوى سوء فهم غير مقصود، مشدّداً على تقديره واحترامه للمغرب وشعبه.
على الجانب الآخر، يرى مؤيّدو إقامة الحفل أنّ الحدث يمثّل فرصةً فنّيّةً مميّزة للاستمتاع بعروض واحد من أبرز نجوم الموسيقى الشباب حاليّاً، خاصّةً وأنّ سهرة الدار البيضاء تأتي في إطار جولته العالميّة الضخمة لترويج ألبومه الجديد “أفندي”.
وتُعَدّ هذه الجولة الأكبر في مسيرة سانت ليفانت الفنّيّة، إذ تضمّ 41 عرضاً غنائيّاً تتوزّع بين آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية، وتستمرّ من آب حتّى كانون الأوّل القادم.




