الذكاء الاصطناعي يحوّل الاحتيال الهاتفي إلى عمليات أكثر احترافية وانتشاراً عالمياً

تكنولوجيا 11 شباط, 2026
الذكاء الاصطناعي (sora)

يغير الذكاء الاصطناعي بشكل صامت طريقة عمل مراكز الاحتيال الهاتفي حول العالم، ويجعل العمليات أكثر إقناعًا وأسهل في التوسع، وفق تقرير حديث من “بلومبرغ”.

كيف أصبحت عمليات الاحتيال أكثر احترافية؟
بدأت مراكز الاحتيال في جنوب شرق آسيا تعتمد على أدوات ذكاء اصطناعي متاحة ورخيصة، مثل:

  • نماذج اللغة الكبيرة لإنتاج نصوص واقعية.

  • تقنيات استنساخ الصوت لتقليد الأصوات بدقة.

  • توليد الصور والفيديو لإنشاء شخصيات وهمية أو إعلانات ملفتة.

تجعل هذه الأدوات الرسائل الوهمية والإعلانات المزيفة أكثر احترافية، ما يزيد صعوبة اكتشافها.

السرعة والمرونة
تتيح الأدوات الجديدة للمحتالين إعادة كتابة النصوص بسرعة، وتغيير اللغة أو استهداف مناطق جديدة بسهولة، بالإضافة إلى تعديل الأساليب بسرعة عند تدخل السلطات. كما تُستخدم تقنيات الديب فيك وتقليد الصوت لانتحال شخصية أقارب أو شركاء عاطفيين، ما يضغط على الضحايا نفسيًا ويدفعهم لإرسال الأموال.

توسع عالمي متزايد
رغم الحملات الأمنية في كامبوديا وميانمار، يتوقع خبراء التحليل أن مراكز الاحتيال لن تختفي، بل سيصبح تشغيلها أرخص وأسهل للنقل، وبدأت هذه العمليات تظهر في الأميركتين وأفريقيا والشرق الأوسط.

تحذيرات دولية
تُقدّر أرباح شبكات الاحتيال العالمية بعشرات المليارات من الدولارات سنويًا، ومن المتوقع أن ترتفع. وتشير الإنتربول إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهل للشرطة محاربة الجرائم، لكنه يمكّن المحتالين في الوقت ذاته من تحويل الاحتيال البسيط إلى عملية عالمية متطورة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us