جهاز “بريك” يضع حدًا للإدمان الرقمي ويستعيد تركيزك بعيدًا عن الهاتف

أصبح الإفراط في استخدام الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي أحد أبرز تحديات العصر الرقمي، حيث يرتبط بالقلق، تشتت الانتباه، واضطرابات النوم. وفي هذا الإطار ظهر جهاز “بريك” كابتكار حديث يهدف إلى الحد من الإدمان الرقمي عبر إنشاء حاجز مادي ونفسي يمنع الوصول السريع للتطبيقات المشتتة، وفق تقرير موقع The Independent.
ما هو جهاز “بريك” وكيف يعمل؟
“بريك” هو مربع صغير مغناطيسي يعتمد على تقنية NFC ويعمل مع تطبيق خاص على الهاتف. عند لمس الهاتف بالجهاز، يتم تفعيل وضع “Bricked” الذي يحجب التطبيقات التي يختارها المستخدم، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو منصات الأخبار.
ولا يمكن إلغاء هذا الوضع إلا عند إعادة لمس الهاتف للجهاز نفسه، مما يجعل تجاوز الحظر أكثر صعوبة مقارنة بالأدوات التقليدية في الهاتف.
يسمح “بريك” بإنشاء حتى 10 أوضاع مختلفة حسب الحاجة، مثل وضع العمل أو الدراسة أو وقت العائلة، مع عدّاد زمني لتتبع مدة التركيز وتشجيع المستخدم على البقاء بعيدًا عن الشاشة. كما يوفر خمس محاولات طارئة للوصول للتطبيقات في حالات ضرورية.
لماذا “بريك” أكثر فاعلية من التطبيقات التقليدية؟
العامل الفيزيائي هو ما يميز “بريك” عن أدوات الحد من الاستخدام الرقمي في الهاتف. فالاضطرار إلى التحرك للجهاز لإلغاء الحظر يخلق احتكاكًا نفسيًا يقلل من السلوك الاندفاعي لفتح التطبيقات، بعكس إعدادات مثل Screen Time التي يمكن تعطيلها بضغطة زر.
فوائد “بريك” في الحياة اليومية
أظهرت التجارب الطويلة للجهاز أنه يساعد في:
-
تنظيم وقت الدراسة والعمل عبر منع التطبيقات المشتتة.
-
زيادة جودة الوقت العائلي.
-
تحسين النوم وتقليل الأرق الناتج عن الاستخدام الليلي للهاتف.
-
تعزيز الصحة النفسية وخفض مستويات القلق المرتبط بالمنصات الرقمية.
هل يستحق التجربة؟
بسعر حوالي 59 دولارًا، يقدم “بريك” حلاً عمليًا لمن يريد استعادة السيطرة على وقته وتركيزه، ويخلق حدودًا رقمية يصعب تجاوزها، مما يعزز العادات الصحية في استخدام الهاتف ويقلل من الإجهاد الذهني.




