سامسونغ تكشف ثلاثة هواتف قابلة للطي وسط مخاوف من موجة ارتفاع جديدة في الأسعار

في وقت تستعد فيه شركة آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها خلال مؤتمرها السنوي المرتقب في أيلول/سبتمبر، كشفت سامسونغ عن ثلاثة هواتف جديدة قابلة للطي دفعة واحدة، في خطوة تعزز المنافسة في هذه الفئة، وسط تحذيرات من ارتفاعات وشيكة في أسعار الهواتف بسبب أزمة رقائق الذاكرة وقيود التصدير.
وأعلنت سامسونغ عن أجهزتها الجديدة خلال مؤتمر Galaxy Unpacked، وهي: Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra وGalaxy Z Flip 8، وجميعها تعتمد التصميم القابل للطي مع تحسينات في الأداء والتصميم والذكاء الاصطناعي.
ويعد Galaxy Z Fold 8 Ultra الطراز الأقوى، إذ يأتي بشاشة داخلية قياس 8 بوصات، وكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مدعومة بعدسة فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، ويعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite. كما يضم بطارية بسعة 5000 مللي أمبير توفر ما يصل إلى 27 ساعة من تشغيل الفيديو، مع دعم للشحن السريع بقدرة 45 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 20 واط، إضافة إلى ميزة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم Now Nudge لتسهيل تعدد المهام. ويبدأ سعر الجهاز من 1899 جنيهاً إسترلينياً.
أما Galaxy Z Fold 8، فيتميز بتصميم أكثر تربيعاً وشاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة، تتحول إلى شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة عند فتح الهاتف. ويضم بطارية بسعة 4800 مللي أمبير، وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، ويبلغ وزنه نحو 201 غرام. ويرى مراقبون أن تصميمه هو الأقرب إلى شكل هاتف آيفون القابل للطي المتوقع، ويبدأ سعره من 1699 جنيهاً إسترلينياً.
وفي المقابل، يمثل Galaxy Z Flip 8 الخيار الاقتصادي ضمن السلسلة، إذ يبدأ سعره من 1149 جنيهاً إسترلينياً، ويعمل بالمعالج نفسه المستخدم في الهاتفين الآخرين، مع خيارات تخزين تبدأ من 256 غيغابايت، فيما تتوافر نسخ بسعة تصل إلى تيرابايت واحد لطرازي Fold 8 وFold 8 Ultra.
بالتزامن مع إطلاق الأجهزة الجديدة، تتزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية خلال الفترة المقبلة، في ظل أزمة عالمية في إمدادات رقائق الذاكرة، إلى جانب توجه عدد من الدول، وفي مقدمتها الصين، إلى فرض قيود على تصدير التقنيات المتقدمة.
كما رفعت عدة شركات مصنّعة لهواتف أندرويد أسعار أجهزتها أو خفضت إنتاج الفئات الاقتصادية نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية، في وقت كشفت فيه تقارير أن شركة TSMC التايوانية تعتزم رفع أسعار رقائقها بنسبة 10% اعتباراً من عام 2027، لمواكبة زيادة تكاليف التصنيع، وهو ما قد ينعكس على أسعار الهواتف والأجهزة الإلكترونية في الأسواق العالمية.
مواضيع ذات صلة :
آبل ترفع أسعار بعض اشتراكات “AppleCare+” | آبل تدرس الاستحواذ على شركات رقاقات لتعزيز الذكاء الاصطناعي | آبل تقاضي OpenAI بتهمة سرقة أسرار تقنياتها |




