روبوتات بدلا من السائقين البشر لاختبار سيارات “فورد”

تكنولوجيا 12 آب, 2021

استبدلت شركة ”فورد“ الأمريكية لصناعة السيارات السائقين البشر، بروبوتين يطلق عليهما ”شيلبي ومايلز“، لتجربة سياراتها الجديدة في درجات الحرارة القصوى، وفق ما أوردته صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

وتُستخدم الروبوتات لإجراء اختبارات في ظروف بيئية شديدة الخطورة، بحيث لا يتحملها أي عامل بشري.

ويمكن لـ“شيلبي ومايلز“ العمل في درجات حرارة تتراوح من 40 درجة مئوية تحت الصفر إلى 80 درجة مئوية، وكذلك في الارتفاعات القصوى، وتمتد أرجل ”الروبوتات“ إلى ”دواسات“ التسارع و“الفرامل“، بينما تعمل ذراع على التحكم في تغيير التروس، والأخرى لتشغيل المحرك وإيقافه.

ويتم إجراء اختبارات السيارات في ”مصنع الطقس“ السري التابع لـ“فورد“ في مدينة كولونيا بألمانيا، وهو مبنى بحجم ملعب كرة قدم مخصص لأعمال البحث والتطوير، ويتضمن ”توربينات“ رياح ضخمة بقوة 1.2 ميغاواط، وحاويات ضغط الهواء، وآلات لإنتاج الثلج، ونفق تصل سرعة الرياح فيه إلى 155 ميلاً في الساعة.

ويهدف مصنع ”فورد“ لضمان قدرة السائقين على الاعتماد على المركبات التي تحملت ظروفًا جوية متنوعة تتراوح بين الصحراء الكبرى وسيبيريا وفوق أعلى قمم جبال الألب.

إلا أن ظروف المحاكاة واقعية للغاية، لدرجة أن سائقي الاختبارات البشرية الأكثر خبرة قد يصابون بالتعب أو التوعك عند إجراء اختبار الارتفاع على سبيل المثال.

ويبدو أن استبدال البشر بـ“الروبوتات“ يوفر العديد من المزايا، خاصة أن مشاركة سائقي الاختبارات تتطلب تطبيق بروتوكولات السلامة لمراقبة صحتهم، في حين لا تقلق الشركة على صحة ”الروبوتات“ التي إذا تعطلت يمكن إصلاحها أو استبدالها.

هذا ويمكن إعداد ”مايلز وشيلبي“ وبرمجتهما لمحاكاة أساليب قيادة مختلفة.

وقال المشرف على اختبار نفق الرياح في الشركة، فرانك سيليج: ”يعد هذان السائقان الجديدان إضافة رائعة للفريق، حيث يمكنهما إجراء اختبارات التحمل الصعبة على ارتفاعات عالية وفي درجات الحرارة المرتفعة، وبمجرد أن يجلس الروبوت في مقعد السائق، يمكننا إجراء الاختبارات طوال الليل دون الحاجة للقلق من أن السائق سيحتاج إلى شطيرة أو استراحة لاستخدام الحمام“.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us