بدون كيماويات.. ابتكار جهاز يعقم مياه المسابح بنسبة 100%

تكنولوجيا 12 آب, 2021

تعتبر المسابح من أخطر نواقل العدوى والأمراض إن لم يتم تعقيمها بشكل صحي وسليم، وغالبا ما يتم استخدام مادة الكلور، في تعقيم المسابح، إذ تعتبر في حد ذاتها مادة للمرض ويمكن أن تتسبب في الكثير من الأمراض الجلدية، خاصة مع عدم قدرة الكلور على القضاء على جميع أنواع الجراثيم .

أطلقت شركة Aquastaser الأمريكية والمختصة بصناعة أدوات السباحة، جهازا مبتكرا، يُطهّر مياه المسابح بنسبة 100%، إذ إنه أثناء التخلص من المواد السامة في الماء، يُحافظ على صحتها وتوازن درجة حموضتها، لضمان استخدامها بأمان، ودون إلحاق الضرر بـ“جسم وبشرة“ السباح، وذلك بدلا من استخدام مواد التعقيم التقليدية، مثل: الكلور، والمواد الكيميائية الأخرى، والتي قد تكون ضارة.

ووفقا لموقع Digital Journal الإخباري، صممت الشركة الأمريكية الجهاز، باستخدام تقنية تسمى التجويف الهيدروديناميكي Hydrodynamic Cavitation، والتي تعمل من خلال حث المياه على التبخر وتوليد وانفجار الفقاعات داخل الماء.

من جانبه، شرح ريتش وامبسغانز مدير Aquastaser، أن التقنية الجديدة، تعمل بتثبيتها أولا على أي سطح مياه مسبح، ثم يتدفق الماء من فلتر المسبح إلى الجهاز، حيث تنشئ العملية سرعة شديدة ودرجة حرارة عالية، والتي تعمل على تحييد البكتيريا الضارة ومسببات الأمراض والفيروسات والطحالب، وبعد ذلك يتم تمرير المياه المعقمة عبر شاشة نحاسية لضمان مستوى تعقيم مزدوج، ثم تعود المياه إلى المسبح، خالية من المواد الكيميائية، ومع مستوى متوازن لدرجة الحموضة.

وحذر ”وامبسغانز“ من اعتقاد خاطئ متداول بين بعض أصحاب مسابح المياه المالحة، وهو أن المياه المالحة تقلل الحاجة لاستخدام المواد الكيميائية والكلور، مضيفا ”ما لا يعرفونه هو أن مسابح المياه المالحة غالبا ما تتطلب كمية مواد كيميائية أكثر من تلك المستخدمة في تعقيم حمامات السباحة التقليدية“.

وحصل الجهاز على براءة اختراع في الولايات المتحدة، بعدما أثبت نجاحه في اختبارات واسعة النطاق استمرت لبضع سنوات، على ما يقرب من 500 حمام سباحة.

ويتم عادة تنظيف حمامات السباحة التقليدية باستخدام الكلور والمواد الكيميائية، إلا أنه عند استخدام الكلور للتعقيم، تبقى الطحالب ومعظم البكتيريا في مكانها على أطراف المسبح.

كما وغالبا ما يكون الكلور ضارا للجلد والعينين والشعر والجهاز التنفسي، وقد يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية.

ولطالما سعى أصحاب المسابح المهتمين بالصحة إلى إيجاد حلول آمنة، لا تعمل فقط على تنظيف مياه حمام السباحة بالكامل، بل وتحمي السباحين _أيضا_ من الآثار الضارة الناجمة عن التعرض لمثل هذه المواد الكيميائية.

المصدر : صوت بيروت انترناشينال

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us