جورج خريش، إيلي عطالله دحروج وشادي العمّار… ثلاثة شبّان لم يختاروا الحرب. كانوا يعملون على إصلاح شبكة الإنترنت في بلدة عين إبل حين استهدفت الغارة المبنى. اليوم، في كنيسة القديسة ريتا – حرش تابت، صلّى الأهل والأصدقاء لراحة نفوسهم، على أمل أن تتوقف دوامة الدم في لبنان.
تقرير: سيلين يزبك
انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا