كمائن داخل المباني الآمنة… استدراج أهداف إلى شقق سكنية فمَن يعوّض على المتضرّرين؟
في هذه الحلقة من برنامج “لبنان تحت النار”، يفتح الزميل محمد زهوة ملف استهداف الشقق والمباني السكنية في مناطق بعيدة عن الحرب بعد اختباء شخصيّات أمنية مشبوهة فيها، حيث تتحوّل الأحياء الآمنة فجأة إلى ساحات حرب، ويجد المدنيون أنفسهم في قلب الاستهداف من دون أي علاقة مباشرة بالمواجهة.
الحلقة تناقش الأبعاد الأمنية لهذه الظاهرة، وانعكاساتها الخطيرة على حياة السكان، كما تتناول المسؤوليات القانونية: مَن يتحمّل ما جرى؟ هل هو المستأجر، أم مالك الشقة، أم الجهة التي نفذت الضربة؟ ومَن يعوّض على المتضرّرين الذين خسروا منازلهم وأملاكهم؟




