إسرائيل زرعت رئيسها في طهران | أحمدي نجاد والسر الكبير
في هذه القصة يكشف عمر قصقص كيف تحوّل ألدّ أعداء إسرائيل إلى رجلها المرتقب في طهران، من لقاءاتٍ سرّية مع الموساد في غواتيمالا وبودابست، إلى غارةٍ استهدفت إنقاذه لا قتله، ثم انسحابٍ مفاجئ قلب المخطط كلّه. فهل كان أحمدي نجاد خائنًا باع وطنه مقابل السلطة؟ أم ضحيةً أدركت متأخرًا أنها مجرّد أداة؟
انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا