“مجتبى خامنئي مشوّه”… الحرس الثوري يحكم إيران وأميركا تصف المرشد الأعلى بـ”الرجل الميت”!

لم يظهر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ليلقي خطاباً في احتفالات نوروز يوم الجمعة، في خطوة مثيرة للجدل، خالف بها تقليداً كان قد اتبعه والده.
واستعاض مجتبى عن ذلك بنشر بيان مكتوب، ما طرح تساؤلات حول وضعه الصحي ومكان تواجده.
في حين اعتبر مسؤول أميركي أنّ عدم استغلال خامنئي لهذه المناسبة بمثابة “إشارة تحذيرية كبيرة”.
مسؤول أميركي: مجتبى خامنئي مشوّه
في السياق، قال موقع “أكسيوس” الأميركي إنه “ليس من المستغرب أن يبقى مجتبى بعيداً عن الأنظار. فمنذ مقتل والده، شددت إسرائيل على أنّ مجتبى أصبح على رأس قائمة أهدافها”.
في حين صرّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في وقت سابق، بأنّ مجتبى “أُصيب بجروح وربما تشوه” في الضربة التي أودت بحياة والده.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأنّ مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، إلا أنّ حالته لا تسمح له بالظهور علناً، وفق ما نقلت صحيفة ” يديعوت أحرونوت”.
وقال المصدر: “خامنئي على قيد الحياة، لكن لا أحد يعلم حالته”، مضيفاً أن “هناك احتمالاً كبيراً بأنه مصاب وواعٍ، إلا أن وضعه الصحي لا يتيح له الظهور علناً”.
وتابع أن “الحرس الثوري هو من يدير إيران، وهو من يصدر البيانات باسم مجتبى”، مشيراً إلى أنّ “ثمة أمراً مريباً يحدث هناك”.
وذكرت تقارير أن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA)، إلى جانب جهاز الموساد وعدد من الأجهزة الاستخباراتية العالمية، تتابع من كثب تحركات مجتبى خامنئي بعد إعلان توليه منصب المرشد الأعلى لإيران خلفاً لوالده، بحسب موقع “أكسيوس” الأميركي.
وفي جلسة سرية أمام الكونغرس، قدّم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ومدير وكالة استخبارات الدفاع جيمس آدامز تقييمًا يشير إلى أنّ النظام الإيراني يواجه أزمة عميقة في القيادة والسيطرة، دون وجود مؤشرات على انهيار وشيك.
إلى ذلك، قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إنهم لا يمتلكون دليلًا على أنّ مجتبى هو من يتخذ القرارات الفعلية في طهران، رغم معلومات عن محاولات مسؤولين إيرانيين ترتيب اجتماعات معه لم تنجح بسبب مخاوف أمنية.
وعلّق مسؤول أميركي قائلاً: “الأمر غريب للغاية. لا نعتقد أنّ الإيرانيين كانوا ليتكبدوا كل هذا العناء لاختيار رجل ميت مرشداً، ولكن في الوقت نفسه، لا نملك أي دليل على توليه زمام الأمور”.
مواضيع ذات صلة :
هجوم على منشاة نطنز النووية | مجتبى خامنئي: “نشترك مع دول الجوار في العقيدة وفي المصالح” | عراقجي: لم نطلب المفاوضات مع أحد |




