لمى الطويل لـ”هنا لبنان”: واقع التعليم متعثّر… ولا إنقاذ بالقوة!

علّقت رئيسة اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة، لمى الطويل، على واقع العام الدراسي، مشيرةً إلى أن اعتماد التعليم الحضوري في بعض المناطق لم يعد يعكس واقع الأمان، مع توسّع دائرة الاستهدافات.
وأوضحت الطويل، في حديث لـ”هنا لبنان”، أنّ بعض المدارس لا تزال تفرض التعليم الحضوري فقط من دون توفير خيار التعليم عن بُعد، على الرغم من صعوبة تنقل عدد من التلاميذ، ما يؤدّي إلى حرمان شريحة منهم من متابعة دروسهم، في المقابل، لفتت إلى أن المدارس التي تعتمد التعليم “أونلاين” لا تشهد حضورًا كاملًا، حيث يشارك عدد قليل من الطلاب مقارنة بالعدد الإجمالي.
واعتبرت أن التعليم عن بُعد “لا يسير بشكل فعّال” حتّى الآن، مؤكدةً أن الأزمة أكثر حدّةً في المدارس الرسمية.
كما شدّدت على أنّ وزارة التربية لا يمكنها فرض استكمال العام الدراسي بالقوة، بل يمكنها السعي لتقليل الخسائر التعليمية.
وانتقدت الطويل ما وصفته بالضغوط المتزايدة على الأهالي، سواء من ناحية المتطلّبات الدراسية أو الأقساط، مشيرةً إلى أن الظروف الاقتصادية الاستثنائية تفرض على المدارس مراعاة أوضاع العائلات، لا سيما أنّ العديد منها فقد مصادر دخله، على الرغم من أحقّية المدارس بالحصول على مستحقاتها.
ودعت وزارة التربية إلى الاعتراف بعدم كفاية التعليم عن بُعد، والعمل على تعويض النقص في الكفايات التعليمية بعد العودة الآمنة إلى التعليم الحضوري، مُشكّكة بنسبة إنجاز المناهج المعلنة، معتبرةً أنّه في حال بلغت 80%، يمكن إنهاء العام الدراسي الحالي وإضافة الجزء المتبقّي إلى العام المقبل.
وفي ما يتعلق بطلاب الشهادات الرسمية، شدّدت على ضرورة تحقيق العدالة بين جميع التلاميذ، ورفض أي تمييز في إجراء الامتحانات، داعية الوزارة إلى إيجاد حلول واقعية تأخذ بعين الاعتبار التحديات اللوجستية والتقنية والاقتصادية، إضافةً إلى الضغوط النفسية التي يعاني منها الطلاب.
وختمت الطويل بالتأكيد على ضرورة عدم ترك القطاع التربوي دون تنظيم، مُحذرةً من ترك حرّية القرار بالكامل للمدارس الخاصة، في وقتٍ يُعاني فيه القطاع الرسمي من ضعف الإمكانات، معتبرةً أن بعض الإجراءات الحالية تهدف فقط إلى الإيحاء بإنقاذ العام الدراسي، وهو ما لا يعكس الواقع الفعلي.
مواضيع مماثلة للكاتب:
الجيش الإسرائيلي: “الحزب” أطلق قذيفة باتجاه موقع لليونيفيل | احتياطي مصرف لبنان يتراجع 540 مليون دولار خلال 45 يومًا والالتزامات الشهرية 418 مليون دولار! | إيران ترفض مقترح واشنطن لوقف النار لمدة 48 ساعة |




