تصعيد متسارع جنوباً: غارات وتفجيرات إسرائيلية وتحليق كثيف للمسيّرات

لبنان 22 نيسان, 2026

تتسارع التطورات في عدد من القرى والبلدات، حيث تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع تنفيذ عمليات تفجير واستهدافات في عدد من البلدات الحدودية، وسط تحليقٍ كثيف للطائرات المسيّرة وتفاقمٍ في حصيلة الضحايا.

وفي التطورات الميدانية، نفّذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ممنهجة في أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل وقرى بيت ليف وشمع وطيرحرفا وحانين.

وشهدت أجواء مدينة صور ومعظم قرى وبلدات القضاء تحليقاً للطائرات المسيرة الإسرائيلية وعلى علو متوسط.

في هذا السياق، تمكنت عناصر الدفاع المدني وكشافة” الرسالة للإسعاف الصحي” وبلدية صور منذ بعض الوقت من انتشال جثة ضحية من تحت الأنقاض جراء الغارة التي استهدفت حياً سكنياً ومباني في صور .

وقد تم نقل الجثة إلى مستشفى جبل عامل، ليرتفع عدد الضحايا في مجزرة صور إلى 29 وأكثر من 75 جريحاً، فيما تستمر عمليات رفع الأنقاض بحثًا عن مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً.

كما أسعفت عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش جريحًا من “حزب الله” كان قد وصل إلى عين إبل زحفًا من بنت جبيل، قبل أن تتواصل مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة.

وأفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” بأنّ القوات الإسرائيلية في دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهددة بقصف سيارة الإسعاف، إلا أنّ المسعفين رفضوا ذلك.

بعدها قرر الجريح التوجه سيرًا نحو دبل لتسليم نفسه.

من جانبه، أعلن حزب الله أنه استهدف بمسيرة مربض المدفعية الإسرائيلية في بلدة البياضة وشوهدت النيران تشتعل في إحدى غرفه.

في سياق متصل، قالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر منصة “أكس”: “أطلقت منظمة حزب الله الإرهابية قبل قليل مسيّرة معادية باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التي تعمل جنوب خط الدفاع الأمامي، في منطقة جنوب لبنان”.

وأضافت: “تم اعتراض المسيّرة بواسطة سلاح الجو، ولم تعبر إلى داخل أراضي البلاد. ولم يتم تفعيل الإنذارات وفقًا للسياسة المتبعة. يُعدّ ذلك خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وختمت: “سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل على تطهير المنطقة الواقعة تحت سيطرته وإزالة التهديدات عن مواطني دولة إسرائيل وقواته”.

وكتبت واوية في منشور آخر عبر اكس: “لإزالة تهديد فوري على قواتنا في جنوب لبنان، جيش الدفاع الإسرائيلي قضى على مخربين اخترقوا خط الدفاع الأمامي”.

وأوضحت أن قوات فريق القتال التابع للواء 7، بقيادة الفرقة 36، تعمل في جنوب لبنان جنوب خط الدفاع الأمامي لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال.

وأضافت أنّ القوات رصدت أمس في منطقة وادي السلوقي مخربين اثنين انتهكا تفاهمات وقف إطلاق النار واخترقا خط الدفاع الأمامي واقتربا من القوات بشكل شكّل تهديداً فورياً، مشيرةً إلى أنّ سلاح الجو نفّذ غارة قضى خلالها عليهما لإزالة التهديد.

وتابعت أن فريق القتال يواصل تدمير بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” والعثور على وسائل قتالية، مؤكدةً أنّ الجيش سيواصل العمل على تطهير المنطقة الخاضعة لسيطرته لإزالة أي تهديد عن مواطني إسرائيل وقواته.

كما أعلنت أيضًا: “تواصل قوات الجيش الإسرائيلي العمل جنوب خط الدفاع الأمامي لرصد وسائل قتالية وتطهير بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله، لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال.

وأضافت: “خلال نشاط لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة قرية الخيام، قام مقاتلو فريق القتال التابع للواء 769، العامل تحت قيادة الفرقة 91، بتمشيط مبنى استخدمته منظمة حزب الله، وعثروا على أسلحة، وسائل مراقبة، قاذف RPG، ذخيرة، وعلم تابع لمنظمة حزب الله”.

وتابعت: “في منطقة بيت ليف، قام مقاتلو لواء ناحال، العاملون تحت قيادة الفرقة 146، بتمشيط مبانٍ استخدمتها منظمة حزب الله، وعثروا بداخلها على قاذف RPG، سلاح قنص ووسائل قتالية إضافية”.

وزادت: “خلال نشاط لقوات وحدة استطلاع غولاني في منطقة عدشيت القصير، تم العثور على مسيرات ورؤوس حربية، معدات عسكرية، صناديق ذخيرة، مخازن وبنادق كلاشينكوف.

وفي نشاط إضافي للواء في منطقة الطيبة، تم العثور على صواريخ وقاذف RPG، عدة تشغيل لعبوات ناسفة، قنابل يدوية وذخيرة. وسائل القتال التي تم العثور عليها كانت مخصصة للاستخدام في عمليات إرهابية من قبل مخربي المنظمة ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل”.

وختمت: “سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل على تطهير المنطقة الخاضعة لسيطرته وإزالة أي تهديد عن مواطني دولة إسرائيل وقواته”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us