ترامب يلوّح بضربة “قصيرة وقوية” لإيران: كسر الجمود أو حسم المواجهة!

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ الحصار البحري لإيران قد يستمر لأشهر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من أربع سنوات، وهو ما استمر حتى يوم الخميس.
في السياق أفاد مصدران مطلعان لموقع أكسيوس بأنه من المتوقع أن يتلقى ترامب إحاطة يوم الخميس حول الخطط الجديدة للعمل العسكري المحتمل في إيران من الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية.
وأكدت مصادر مطلعة أنّ القيادة الوسطى أعدت خطة لشن موجة ضربات “قصيرة وقوية” على إيران، يرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، على أمل “كسر الجمود التفاوضي”.
كما نوقش خيار آخر في وقت سابق وقد يطرح في الإحاطة، هو عملية للقوات الخاصة للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
في حين تركز خطة أخرى يتوقع عرضها على ترامب، على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة الدولية.
وأشارت إحدى المصادر إلى أن هذه العمليات قد تشمل نشر قوات برية.
وتشير هذه الإحاطة إلى أن ترامب يدرس بجدية استئناف العمليات العسكرية، إما لكسر الجمود في المفاوضات أو لتوجيه “ضربة قاضية” قبل إنهاء الحرب.
وكان الرئيس ترامب، قد دعا في وقت سابق إيران إلى “الاستسلام الآن”، قائلاً: “الآن كل ما على إيران فعله هو أن تقول إننا نستسلم”.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة “هزمت الجيش الإيراني ودمرت قواته البحرية”، مشيراً إلى أن طهران “تمتلك نسبة قليلة من منشآت تصنيع الصواريخ”.
وتابع: “إيران قطعت شوطاً طويلاً والسؤال هو ما إذا كانت ستقطع شوطاً كافياً؟”، مؤكداً أنّ “الاقتصاد الإيراني ينهار والعملة الإيرانية أصبحت بلا قيمة”.
وأشار إلى أن واشنطن “تجري محادثات عبر الهاتف”.
وفي ظل توقف الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة ، تحدث ترامب هاتفياً يوم الأربعاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي حذره من “عواقب وخيمة” إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران.
وخلال لقائه مع المديرين التنفيذيين لشركات النفط، قال ترامب إنّ الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية – والذي طالبت طهران بإنهائه قبل أي اتفاق – كان أكثر فعالية من القصف.
مواضيع ذات صلة :
الحقيقة في ما يُعلَن أو يُكتَم؟! | ترامب: على إيران الاستسلام الآن | ترامب يحذر إيران من حصار طويل الأمد… والتوتر يتصاعد في مضيق هرمز |




