تصعيد إسرائيلي جديد في غزّة… واستهداف قيادي بارز في حماس

عرب وعالم 27 أيار, 2026

في تصعيدٍ جديد ضمن الحرب المستمرة في قطاع غزّة، أعلنت إسرائيل تنفيذ غارة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس، مؤكدةً مواصلة ملاحقة المسؤولين عن هجوم السابع من تشرين الأول. ويأتي ذلك وسط استمرار الضربات الإسرائيلية على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، وتعثّر المساعي السياسية الرّامية إلى تثبيت التهدئة وإدارة المرحلة المقبلة في القطاع.

وفي التفاصيل، فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ غارةً في قطاع غزّة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس.
وجاء في بيان مشترك لنتنياهو وكاتس أنّ العملية نُفّذت بتوجيه مباشر منهما، مؤكدين أنّ عودة يُعد “أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول”.

وبحسب البيان الإسرائيلي، شغل محمد عودة منصب رئيس هيئة الاستخبارات التابعة لحماس خلال هجوم 7 أكتوبر، قبل أن يتمّ تعيينه قبل نحو أسبوع قائدًا للجناح العسكري خلفًا لعزّ الدين الحداد، الذي قُتل في غارة إسرائيلية على غزّة قبل أسبوعَيْن.

كما اتهمت إسرائيل عودة بالمسؤولية عن “مقتل واختطاف وإصابة العديد من المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي”.

وقال نتنياهو وكاتس في البيان إنّ إسرائيل “ستواصل ملاحقة كلّ مَن شارك في هجوم 7 أكتوبر”، مضيفَيْن: “عاجلًا أم آجلًا ستصل إسرائيل إلى الجميع”.

وأشاد المسؤولان الإسرائيليان بجهود الجيش وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك” في تنفيذ العمليات ضدّ قيادات حماس داخل القطاع.

كما قال كاتس في منشور على حسابه على “إكس” اليوم الأربعاء: “لقد تعهّدنا بقتل كلّ من قاد هجوم 7 أكتوبر، وهذا ما سنفعله”. وأردف: “جميعهم محكوم عليهم بالإعدام أينما وجدوا”.
كما أشار إلى أنّه “سيتمّ تنفيذ خطة الهجرة الطوعية من غزّة بالتوقيت والطريقة المناسبين”.

إلى ذلك، أكد أنّ إسرائيل “تعهّدت بأن حماس لن تحكم غزّة لا مدنيًّا ولا عسكريًّا، وهذا ما سيحصل”، وفق تعبيره.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حركة حماس بشأن مصير محمد عودة أو تفاصيل الغارة التي استهدفته.

وأتت تصريحات كاتس اليوم في ظلّ استمرار الغارات الإسرائيلية على غزّة على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول 2025، مع مواصلة إسرائيل استهداف قيادات حماس وبنيتها العسكرية، بالتزامن مع تعثّر جهود عمل مجلس السلام الذي أُعلن عن تشكيله قبل أشهر.

يُذكر أن كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، كانت قد شنّت هجومًا غير مسبوق على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزّة يوم السابع من تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل 1221 شخصًا، وفق السلطات الإسرائيلية.

فيما ردّت إسرائيل بشنّ حملة عسكرية عنيفة دمّرت القطاع الفلسطيني المكتظّ بالسكان، وأوقعت 72 ألفًا و803 قتلى، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

كما أعلنت إسرائيل مقتل عددٍ من كبار قادة حماس، من بينهم يحيى السنوار، قائد الحركة في غزّة، الذي قُتل في 16 تشرين الأول 2024، والذي يُعدّ العقل المدبّر لهجمات السابع من تشرين الأول.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us