سلام ينوّه بالمفاوضات ويحذّر: “من يرفض أو يماطل يتحمّل وحده وزر ما قد يترتّب على ذلك”.. ومجلس الوزراء يعفي “البروفيه” من امتحانات 2026

ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، جلسة لمجلس الوزراء حضرها نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزراء الثقافة غسان سلامة، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، الصناعة دجو عيسى الخوري، شؤون التنمية الإدارية فادي مكي، الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الإعلام بول مرقص، الصحة العامة ركان ناصر الدين. كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
وفي بداية الجلسة، قال رئيس الحكومة نواف سلام، الكلمة التالية: “إنّ مسار التفاوض الذي اخترناه هو الطريق الأسرع والأقل كلفة على لبنان واللبنانيين، وعلى الجنوب والجنوبيين”.
وأضاف: “لم يكن التفاوض الخيار الوحيد المتاح، لكنّه كان الخيار الأفضل. كان يمكن أن نكتّف أيدينا أمام واقع وحرب لم نخترهما، وهذا لم يكن واردًا للحظة، أو أن نذهب إلى المحاكم الدولية التي تستغرق سنوات فيما نخسر في أثنائها المزيد، أو أن نلجأ فقط إلى مجلس الأمن ونشهد العرقلة والفيتوهات السياسية فيما يستمرّ الدمار. وطبعًا خيار المفاوضات لا يعني أنّنا نسقط إمكانية لجوئنا أيضًا إلى أيّ من الخيارات الأخرى بالتوازي معها”.
وقال: “أودّ أن أنوّه بما أعلنه فخامة رئيس الجمهورية اليوم. فالمفاوضات لم تكن سهلة، ووفدنا واجه فيها تعنّتًا إسرائيليًا. وما نطالب به في هذه المفاوضات ليس جديدًا. هو ما قلناه منذ اليوم الأول: انسحاب إسرائيلي كامل من أرضنا، وعودة أهلنا إلى بيوتهم وقراهم بكرامة وأمان، متسلّحين بحقّنا في أرضنا، وبدعم أشقائنا العرب، وبالدعم الدولي، وكذلك بالتفهّم الأميركي”.
وتابع: “في ما يتعلّق بخلوّ جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح، فهذا ليس شرطًا فرضه أحد علينا. هذا ما تعهّد به لبنان أمام العالم حين وافق على القرار 1701 عام 2006. وفي موضوع حصرية السلاح بيد الدولة في كامل الأراضي اللبنانية، تأخّرنا كثيرًا في تطبيق ما نصّ عليه اتفاق الطائف الذي وقّعه اللبنانيون، وهو ما ورد أيضًا في بياننا الوزاري. ولقد أضعنا الفرصة عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي، ثم بعد الانسحاب السوري عام 2005. ولا يجوز أن نضيّع هذه الفرصة أيضًا، لأنّ تضييعها هذه المرة لا تُحمد عقباه”.
وأضاف: “الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقّنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه. وكل ساعة تمرّ من دون تنفيذ هي ساعة يدفع ثمنها الجنوب وأهله. والمطلوب من جميع الأطراف أن تقدّم مصلحة لبنان وشعبه على أي مصلحة أخرى، خارجية أو فئوية، وأن تتحمّل مسؤولياتها. ومن يرفض أو يماطل، يتحمّل وحده وزر ما قد يترتّب على ذلك، أمام التاريخ، والأهم أمام الشعب اللبناني الذي عانى الكثير وقدّم أكبر التضحيات”.
وختم سلام: “لذلك أتوجّه إلى الجميع بوضوح: لنعمل معًا تحت سقف الدولة. ومجدّدًا أكرّر، هذه الطريق ليست سهلة، ولن تكون قصيرة، لكنها تصبح أقصر، ونصبح فيها أكثر قوة، عندما تتوحّد كل الجهود ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية”.
وبعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، أعلن وزير الإعلام بول مرقص، إنّ “مجلس الوزراء كلّف أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه بمهمات هيئة زراعة القنب الهندي إلى حين تعيين مدير عام أصيل”.
وأضاف مرقص: “تم إعفاء وزارة التربية من إجراء إمتحانات “البروفيه” للعام 2026″.
وتابع أنّ “وزير الصحة ركان ناصرالدين، أكّد أنّ “مستشفى تبنين الحكومي تابع للدولة نافياً ادعاءات الجيش الإسرائيلي”.
مواضيع ذات صلة :
مقرّرات مجلس الوزراء: “إلغاء الامتحانات الرسمية” وإقرار معظم التعيينات! | قرار من مجلس الوزراء بشأن تغطية فروقات رواتب ومستحقات مستخدمي “أوجيرو” | جلسة لمجلس الوزراء الخميس في القصر الجمهوري |




