تصعيد جديد في الخليج: اعتراض صواريخ إيرانية باتجاه البحرين والكويت

عرب وعالم 6 حزيران, 2026

شهدت منطقة الخليج تصعيدًا جديدًا في التوتّر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، بعدما أعلنت كل من البحرين والكويت اعتراض صواريخ وطائرات مُسيّرة إيرانية استهدفت أجواءهما، في وقتٍ دانت فيه المنامة والكويت ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية”، مؤكّدتَيْن احتفاظهما بحقّ اتخاذ الإجراءات اللّازمة لحماية أمنهما وسيادتهما وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وفي التفاصيل، أعلنت البحرين اعتراض صواريخ وعدد من المُسيّرات الإيرانية فوق أراضيها، ودانت “الاعتداء السافر” من قبل طهران.
وشدّدت على أنّ إيران أمام خيارين: إمّا الانخراط في مسار السلام أو الحكم على نفسها بالعزلة.
فيما جدّدت دولة الكويت تأكيدها على حقّ الرد الكامل لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ضدّ أي تهديد.

وأفادت قوة دفاع البحرين، في منشور على حسابها على “إكس”، باعتراض 3 صواريخ وعدد من المُسيّرات الإيرانية، مضيفةً: “إيران تواصل نهجها العدائي المُمنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المُسيّرة التي تستهدف المدنيين في البلاد”.
فيما حثّت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، اليوم السبت، طهران على فتح مضيق هرمز كاملًا وبلا قيود أو رسوم، مؤكدةً أنّ “على إيران فتح ممر إنساني آمن لعبور السفن المدنية في مضيق هرمز”.
إلى ذلك، أوضحت أن القوات الإيرانية “أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه البحرين والكويت وجرى اعتراضها”.
وشدّدت الخارجية على أن “الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمُسيّرات، ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام”.
كما أكّدت أنّها “ستتّخذ الإجراءات المشروعة لحماية أمنها”، مضيفةً: “واثقون من وقوف أشقائنا وحلفائنا إلى جانبنا”.

من جانبها، أدانت الخارجية الكويتية بأشدّ العبارات “الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكرّرة، والتي كان آخرها فجر السبت، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المُطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكّله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها”، مُجددةً التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافّة الإجراءات اللّازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، وفق ما نقلته وكالة “كونا”.
وأكدت الوزارة في بيان أنّ هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن، كما تشكّل تصعيدًا خطيرًا يدفع المنطقة نحو المزيد من التوتر.
كما شدّدت على أنّ “هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة”.

أتى ذلك بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقتٍ سابقٍ اليوم، أنه شنّ هجمات على قواعد أميركية في المنطقة بعد الهجوم الأميركي على مدينة سيريك وجزيرة قشم، واستهدف أربع ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز من دون إذن.
فيما أشارت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، إلى أنّ إيران أطلقت سبعة صواريخ نحو الكويت والبحرين بعد إسقاط القوات الأميركية أربع طائرات مُسيّرة أُطلقت باتجاه هرمز.
وكان الجيش الكويتي قد أعلن أنه “تمّ تنشيط الدفاعات الجوية الكويتية في وقت سابق للتصدي لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مُسيّرة”.
بدورها، أصدرت البحرين أيضًا إنذارًا من هجوم صاروخي في وقت مبكر من صباح اليوم.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us